تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
والحسين . . . ( إلى آخر الأئمة ) أئمتي ) . السابع والعشرون : أن يوضع على قبره شئ من الحصى على ما ذكره بعضهم والأولى كونها حمرا . الثامن والعشرون : تعزية المصاب وتسليته قبل الدفن وبعده ، والثاني أفضل والمرجع فيها إلى العرف ، ويكفي في ثوابها رؤية المصاب إياه ، ولا حد لزمانها ولو أدت إلى تجديد حزن قد نسي كان تركها أولى ، ويجوز الجلوس للتعزية ولا حد له أيضا ، وحده بعضهم بيومين أو ثلاث ، وبعضهم على أن الأزيد من يوم مكروه ولكن إن كان الجلوس بقصد قراءة القرآن والدعاء لا يبعد رجحانه . التاسع والعشرون : إرسال الطعام إلى أهل الميت ثلاثة أيام ، ويكره الأكل عندهم ، وفي خبر أنه عمل أهل الجاهلية . الثلاثون : شهادة أربعين أو خمسين من المؤمنين للميت بخير بأن يقولوا : ( اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا ) . الواحد والثلاثون : البكاء على المؤمن . الثاني والثلاثون : أن يسلي صاحب المصيبة نفسه بتذكر موت النبي صلى الله عليه وآله فإنه أعظم المصائب . الثالث والثلاثون : الصبر على المصيبة والاحتساب والتأسي بالأنبياء والأوصياء والصلحاء ، خصوصا في موت الأولاد . الرابع والثلاثون : قول إنا لله وإنا إليه راجعون كلما تذكر . الخامس والثلاثون : زيارة قبور المؤمنين والسلام عليهم بقول : " السلام عليكم يا أهل الديار . . . " إلى آخره وقراءة