عن عبد الله بن شداد .
عن طلحة بن عبيد الله قال : أتى ثلاثة نفر إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يكفيني هؤلاء " ؟
فكفيتهم . فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا فخرج رجل منهم فقتل . ثم
مكث الآخران عندي ، ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وخرج الآخر
فقتل . ثم مكث الآخر عندي ، فمرض فمات على فراشه .
قال طلحة ( 1 ) : فأريتهم في المنام كأن الذي مات على فراشه كان
أولهم دخولا الجنة ( 2 ) آخرهم دخولا الذي قتل أولهم ، فذكرت
ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : " وما أنكرت من هذا ؟ إن المؤمن
بكذا وكذا تسبيحة " ( 3 ) قال ابن داود : هذا معناه .
7 - ( 635 ) حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، حدثنا
يحيى بن سعيد ، عن ابن جريح ، حدثني محمد بن المنكدر ، عن
معاذ بن عبد الرحمن التيمي ، عن أبيه ، قال :
" كنا مع طلحة بن عبد الله ، ونحن حرم ، فأهدي له طير ، . . .
هامش
( 1 ) " قال طلحة " سقطت والأصلين ، واستدركت على هامش ( ش )
( 2 ) على هامش ( ش ) : " إلى الجنة " .
( 3 ) رجاله رجال الصحيح ، عبد الله بن داود هو الخريبي ، وطلحة بن
يحيى هو : ابن طلحة ، وإبراهيم هو : ابن محمد بن طلحة .
وأخرجه 1 / 163 من طريق وكيع ، حدثني طلحة بن يحيى بن طلحة ،
بهذا الاسناد .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 10 / 204 وقال : " رواه أبو يعلى ، والبزار
فقالا : عبد الله بن شداد عن طلحة ، ورجالهم رجال الصحيح " .
وآخره عند أحمد " وما أنكرت من ذلك ؟ ليس أحد أفضل عند الله عز وجل
من مؤمن يعمر الاسلام لتسبيحه ، وتكبيره ، وتهليله " .