عن جده ، قال : " كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ من ألبان الإبل ،
ولحومها ، ولا يصلي في أعطانها ، ولا يتوضأ من لحوم الغنم
وألبانها ، ويصلي في مرابضها " ( 1 ) .
5 - ( 633 ) حدثنا غسان بن الربيع ، حدثنا ليث بن سعد ، عن
يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي النصر .
أن عثمان بن عفان دعا بماء للوضوء ، وعنده الزبير ،
وطلحة ، وعلي وسعد ، ثم توضأ ، وهم ينظرون ، وغسل وجهه
ثلاث مرات ، ثم أفرغ على يمينه ثلاث مرات ، وغسل شماله
ثلاث مرات ، ومسح برأسه ورش على رجله اليمني ، ثم عسلها
ثلاث مرات ، ثم رش على رجله اليسرى ، ثم غسلها ثلاث
مرات ، ثم قال للذين حضروا : " أنشدكم الله أتعلمون أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ كما توضأت الآن " ؟ قالوا : نعم ، وذلك
لشئ بلغه عن وضوء قوم ( 2 ) .
6 ( 634 ) حدثنا القواريري ، حدثنا عبد الله بن داود ، عن
طلحة بن يحيى ، عن إبراهيم قال ابن داود أراه مولى لنا . . .
هامش
( 1 ) إسناد ضعيف لانقطاعه ، وقد ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد "
1 / 250 وقال : " رواه أبو يعلى ، وفيه لم يسم " .
( 2 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، أبو النضر سالم بن أبي أمية لم يدرك عثمان ،
وغسان بن الربيع ، قال الدارقطني : ضعيف ، قال مرة : صالح ، وقال الحافظ
الذهبي في " ميزان الاعتدال : وكان صالحا ، ورعا ، ليس بحجة في الحديث "
وتابعة الحافظ ابن حجر على ذلك ، وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 1 / 229 وقال : " رواه أبو يعلى ، وأبو
النضر لم يسمع من أحد من العشرة ، وفيه أيضا غسان بن الربيع ، ضعفه
الدارقطني مرة ، وقال مرة : صالح ، وذكره ابن حبان في ا لثقات " .