27 - ( 715 ) - حدثنا زهير ، حدثنا شبابة بن سوار ، حدثنا
شعبة ، عن زياد بن مخراق ، عن ابن عباية ، عن مولى سعد ،
أن سعدا رأى ابنا له يصلي ، وهو يدعو ، يقول : أسألك
الجنة ومن ثمارها ، ونعيمها ، وأزواجها ، ونحو هذا فأكثر ، وأعوذ
بك من النار وسلاسلها ، وأغلالها ، وسعيرها ، ونحو هذا ، وسعد
يسمع . فلما قضى صلاته ، قال له سعد : لقد سألت نعيما
طويلا ، وتعوذت من شر طويل ، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : " إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء " . وقرأ سعد : ( ادعوا
ربكم تضرعا وخفية ، إنه لا يحب المعتدين ) [ الأعراف / 55 ] -
قال : فلا أدري عن النبي صلى الله عليه وسلم رفعه أم من قول سعد - " وإنه
بحسبك أن تقول : أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل ،
وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل " ( 1 )
28 - ( 716 ) - حدثنا زهير ، حدثنا يحيى بن أبي بكير ، حدثنا . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لجهالة مولى سعد ، وباقي رجاله ثقات . وابن عباية هو
قيس .
وأخرجه أحمد 1 / 172 ، 182 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، وأبي
النضر كلاهما عن شعبة ، بهذا الاسناد . وقد تصحف فيه " ابن عباية " إلى " أبي
عباية "
وأخرجه أحمد 1 / 182 ، وأبو داود في الصلاة ( 1480 ) باب : الدعاء ، من
طريقين عن شعبة ، به . وفيه " ابن لسعد " بدل " مولى لسعد " . وعند أحمد عن
الاثنين معا . وانظر تفسير ابن كثير 3 / 180 .