فتحته ولكن الله فتحه " ( 1 ) .
. .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف جدا . محمد بن إسماعيل بن جعفر هو : الجعفري . قال
أبو حاتم : " منكر الحديث يتكلمون فيه " . وقال أبو نعيم الأصفهاني : " متروك " .
وذكره ابن حبان في الثقات وقال : " يغرب " . وغسان بن بشر الكاهلي لم أجد له
ترجمة ، ومسلم هو الملائي وهو ضعيف ، : وخيثمة هو : ابن عبد الرحمن ابن أبي سبرة
لم يسمع من سعد .
وأخرجه أحمد 1 / 175 من طريق حجاج ، حدثنا فطر ، عن عبد الله بن
شريك ، عن عبد الله بن الرقيم ، عن سعد . . وابن الرقيم قال النسائي : " لا
اعرفه " . وقال البخاري : " فيه نظر " . ومع ذلك فقد قال الهيثمي في " مجمع الزوائد "
9 / 114 : " وإسناده حسن " . وقال الحافظ في الفتح 7 / 14 : " وإسناده قوي " .
وأخرجه النسائي من طريق إسرائيل ، عن عبد الله بن شريك ، عن الحارث
ابن مالك ، عن سعد . . . والحارث مجهول .
وأخرج النسائي في خصائص علي " وصححه الحاكم 3 / 116 - 117 من طريق
ابن فضيل ، عن مسلم الملائي ، عن خيثمة بن عبد الرحمن ، عن سعد - ضمن
حديث طويل - : " وأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه العباس وغيره من المسجد .
فقال له العباس : تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك ، وتسكن عليا ؟ ! فقال : ما أنا
أخرجتكم وأسكنته ، ولكن الله أخرجكم وأسكنه " وقال النسائي : " وهذا أولى
الصواب " ولعله يعني أن الامر لا يتعلق بالأبواب في المسجد .
وفي الباب عن زيد بن أرقم عند أحمد 4 / 369 ، والنسائي من طريق محمد
ابن جعفر ، عن عوف الاعرابي - في المسند " عون " ، عن ميمون أبي عبد الله ،
عنه . . وميمون كان يحيى القطان لا يحدث عنه ، وسئل عنه فحمض وجهه وقال :
" زعم شعبة أنه كان فسلا " . وقال أحمد : " عنده مناكير " . وقال النسائي ، وأبو أحمد
الحاكم : " ليس بالقوي " .
وذكره الهيثمي " في المجمع الزوائد " وقال : رواه أحمد ، وفيه ميمون أبو
عبد الله ، وثقة ابن حبان ، وضعفه جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح " . ومع
ذلك فقد صححه الحاكم 3 / 125 وقال الحافظ في الفتح 7 / 14 15 : " ورجاله
ثقات "
وفي الباب أيضا عن ابن عباس عند الترمذي في المناقب ( 3733 ) باب : سد
الأبواب إلا باب علي ، والنسائي ، من طريق شعبة ، عن أبي بلج يحيى ، عن
عمرو بن ميمون ، عنه . وأبو بلج هو : يحيى بن سليم ، قال أحمد : " حديث :
سدوا الأبواب منكر " . وقال ابن حبان : " كان يخطئ "
وعن جابر عند الطبراني فيما ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 9 / 115 وقال :
" وفيه ناصح بن عبد الله وهو متروك "
وعن ابن عمر عند أحمد 2 / 26 من طريق وكيع ، عن هشام بن سعيد ، عن
عمر ( أو عمرو ) بن أسيد ، عن ابن عمر . وابن أسيد ترجمه ابن أبي حاتم باسم
عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي ، وقال : " ان لم يكن صاحب
الزهري فلا أدري من هو " . كما ترجمة باسم عمر بن أسيد بن جارية الثقفي حليف
بني زهرة . وقال : اختلف عن الزهري . فروى إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري
عن الزهري ، عن عمرو أو عمر . وروي معمر ، عن الزهري ، عن عمر بن أبي
سفيان الثقفي . وقال أبو زرعة : عمر بن أسيد أصح . وقال أبو حاتم : هو عمرو
ابن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 9 / 120 وقال : " رواه أحمد ، وأبو يعلى ،
ورجالهما رجال الصحيح " .
نقول : إن هذا الحديث معارض لما جاء في صحيح البخاري عن أبي سعيد ،
في الصلاة ( 466 ) باب الخوخة والممر في المسجد : " . . . لا يبقين في المسجد باب
إلا سد ، إلا باب أبي بكر " .
وقال ابن الجوزي في " الموضوعات " بعد إبراد هذا الحديث من طرق ، وعن
عدد من الصحابة : " هذه الأحاديث من وضع الرواية الرافضة ، قابلوا بها حديث أبي
بكر الصحيح " .
وقد أطال الحافظ ابن حجر القول في هذا الحديث في " القول المسدد " 6 / 16 -
20 ، وفي الفتح 7 / 14 - 16 فارجع إليهما .