قال : ليس ذاك ، إنما هو إضاعة الوقت ، يلهو حتى يضيع
الوقت " ( 1 ) .
17 ( 705 ) - حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي ، حدثنا
صالح بن عمر ، حدثنا حاتم ، عن سماك ، عن مصعب ، قال :
سألت أبي سعدا فقلت : يا أبه : ( الذين هم عن صلاتهم
ساهون ) [ الماعون : 6 ] أسهو أحدنا في صلاته ، حديث
نفسه ؟ قال سعد : أوليس كلنا يفعل ذلك ؟ ولكن الساهي عن
صلاته : الذي يصليها لغير وقتها ، فذلك الساهي عنها . قال . . .
هامش
( 1 ) إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة . وأبو الربيع هو الزهراني سليمان
ابن داود ، وحماد هو ابن زيد . وأخرجه الطبري في التفسير 30 / 311 ، والبيهقي
في السنن 2 / 214 من طرق عن عاصم ، بهذا الاسناد .
وأخرجه الطبري 30 / 311 ، والبيهقي 2 / 214 ، من طريقين عن خلف بن
حوشب ، عن طلحة بن مصرف ، عن مصعب بن سعد ، به . وذكره الهيثمي في
" مجمع الزوائد " 1 / 325 وقال : " رواه أبو يعلى ، وإسناده حسن " .
وأخرجه مرفوعا الطبري 30 / 311 ، والبزار برقم ( 392 ) ، والبيهقي في
السنن 2 / 214 من طريق عكرمة ابن إبراهيم ، عن عبد الملك بن عمير ، عن
مصعب بن سعد ، عن أبيه ، قال : سألت النبي .
وقال البزار : " ولا نعلم أحدا أسنده إلا عكرمة ، وهو لين الحديث . وقد رواه
الثقات الحفاظ عن عبد الملك ، عن مصعب ، عن أبيه ، موقوفا " .
وقال البيهقي : " وهذا الحديث أنما يصح موقوفا ، وعكرمة بن إبراهيم قد
ضعفه يحيى بن معين وغيره من أئمة الحديث " .
وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " 1 / 325 : " رواه أبو يعلى : والبزار مرفوعا ،
وموقوفا ، وفيه عكرمة بن إبراهيم ضعفه ابن حبان وغيره " وقال أيضا 7 / 143 :
" رواه الطبراني في الأوسط وفيه عكرمة بن إبراهيم ، وهو ضعيف جدا " .
وانظر الدر المنثور 6 / 400 فقد ذكر الروايتين .