عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كان الطاعون بأرض
فلا يهبط عليه . وإذا وقع بأرض ، وأنتم بها ، فلا يخرج
منه " ( 1 )
4 - ( 692 ) - حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا شعبة عن أبي
عون قال : سمعت جابر بن سمرة قال :
قال عمرو لسعد : " قد شكوك في كل شي حتى في
الصلاة . قال : أما ، فإني أمد في الأوليين ، وأحذف في
الأخريين وما آلوا ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال :
ذلك الظن بك ، أو كذلك ظني بك " ( 2 ) .
5 ( 693 ) - حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا أبو عوانة ،
عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة ، قال :
شكا أهل الكوفة سعدا إلى عمر فقالوا : إنه لا يحسن أن
يصلى . فقال سعد : " أما أنا ( 3 ) ، فإني كنت أصلي بهم صلاة
رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاتي العشاء لا أخرم منها . أركد في الأوليين ،
وأحذف في الأخريين . فقال عمر : ذلك الظن بك يا أبا إسحاق . . .
هامش
( 1 ) هو مكرر سابقه .
( 2 ) إسناده صحيح ، وأبو عون هو محمد بن عبيد الله . وأخرجه أحمد 1 / 175 ، والبخاري في الاذان ( 770 ) باب : يطون في الأوليين ويحذف في
الآخرين ، ومسلم في الصلاة ( 453 ) ( 159 ) باب : القراءة في الظهر والعصر ،
والنسائي في الافتتاح 2 / 174 باب : الركود في الركعتين الأوليين ، وأبو داود في
الصلاة ( 803 ) باب : تخفيف الآخرين ، من طرق عن شعبة ، بهذا الاسناد وانظر
ما بعده . لتمام تخريجه .
( 3 ) في ( فان ) و ( ش ) ) : " أني " وصوبت على هامش ش : " أما أنا " .