عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أسوأ
الناس سرقة - قال : الذي يسرق صلاته " . قالوا : يا رسول الله
كيف يسرقها ؟ قال : " لا يتم ركوعها ولا سجودها " ( 1 ) .
338 - ( 1312 ) حدثنا زهير ، حدثنا عفان ، حدثنا حماد
ابن سلمة ، أخبرنا عمرو بن دينار ، عن عتاب .
عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لو حبس الله القطر عن
أمتي عشر سنين ، ثم أنزلت لأصبحت طائفة من أمتي بها كافرين
يقولون : هو بنوء المجدح " ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان . وأخرجه أحمد 3 / 56
من طريق عفان ، بهذا الاسناد .
وأخرجه البزار برقم ( 536 ) من طريق يزيد بن هارون ، حدثنا حماد ، به .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 2 / 119 وقال : " رواه أحمد ، والبزار ،
وأبو يعل ، وفيه علي بن زيد ، وهو مختلف في الاحتجاج به ، وبقية رجاله رجال
الصحيح " .
نقول : يشهد له حديث أبي هريرة عن ابن حبان برقم ( 1879 ) بتحقيقنا ،
وحديث أبي قتادة عند أحمد 5 / 310 ، والدارمي في الصلاة 1 / 304 305 باب :
في الذي لا يتم الركوع والسجود . وحديث النعمان بن مرة عند مالك في قصر
الصلاة ( 75 ) باب : العمل في جامع الصلاة .
( 2 ) إسناده حسن ، وعتاب هو : ابن حنين ، وأخرجه الدارمي في الرقاق
2 / 314 باب : النهي أن يقول : مطرنا بنوء كذا وكذا ، من طريق عفان ، بهذا
الاسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 7 ، والنسائي في صلاة الاستسقاء 3 / 165 باب : كراهية
الاستمطار بالكوكب ، من طريق سفيان ، عن عمرو ، به . وقد تصحفت عند أحمد
" عمرو ، عن عتاب " إلى " عمرو بن عتاب " . وعند النسائي " خمس سنين " بدل
" عشر سنين " . والمجدح : بكسر الميم وضمها ، وسكون الجيم ، وفتح الدال
المهملة : نجم من النجوم كانت العرب تزعم أنها تمطر به ، وقيل : هو الدبران .
وقيل : نجم صغير بين الدبران والثريا .