قال قتادة : رجل خاف عذاب الله ، فأنجاه الله من
مخافته .
325 ( 1299 ) حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا محمد بن
فضيل ، حدثنا سالم ، وعبد الله بن صهبان ، وكثير النواء ، وابن
أبي ليلى ، عن عطية .
عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أهل
الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق
السماء ، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما " ( 1 ) . 326 ( 1300 ) - حدثنا زهير ، حدثنا عبد الصمد ، حدثنا
أبي ، حدثنا محمد بن حجادة ، عن الوليد ، عن عبد الله
البهي ،
عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يكون عليكم
أمراء تطمئن إليهم القلوب ، وتلين لهم الجلود ، ثم يكون
عليكم أمراء تقشعر منهم الجلود وتشمئز منهم القلوب " . قال :
فقال رجل : يا رسول الله أفلا نقاتلهم ؟ قال : " لا ، ما أقاموا
الصلاة " ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، غير أن الحديث صحيح ، وقد استوفينا تخريجه برقم
( 1130 ، 1178 ، 1278 ) .
( 2 ) الوليد صاحب عبد الله البهي لم أجد لم له ترجمة ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه أحمد 3 / 28 ، 29 من طريق عبد الصمد ، بهذا الاسناد .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 5 / 218 وقال : " رواه أحمد ، وأبو يعلى ،
وفيه الوليد صاحب عبد الله البهي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات " .
ولكن يشهد له حديث أم سلمة عند أحمد 6 / 295 ، 302 ، 305 ، 321 ،
ومسلم في الامارة ( 1854 ) باب : وجوب الانكار على الامراء فيما يخالف الشرع ،
والترمذي في الفتن ( 2226 ) . وأبي داود في السنة ( 4760 ) باب : في قتل
الخوارج .
ويشهد له للجزء الأخير منه حديث عوف بن مالك عند مسلم في الامارة
( 1855 ) باب : خيار الأئمة وشرارهم .