322 ( 1296 ) - حدثنا زهير ، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا ابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن ، عن المقبري ، عن
عبد الرحمن بن أبي سعيد ،
عن أبيه قال : حبسنا يوم الخندق عن الظهر ، والعصر ،
والمغرب ، والعشاء حتى كفينا ، وذلك قول الله : ( وكفى الله
المؤمنين القتال ، وكا الله قويا عزيرا ) [ الأحزاب : 25 ] فقام
رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بلالا فأقام ثم صلى الظهر كما كان يصليها قبل
ذلك ، ثم أقام فصلى العصر كما كان يصليها قبل ذلك ، ثم أقام
المغرب فصلاها كما كان يصليها قبل ذلك ، ثم أقام العشاء فصلاها
كما كان يصليها قبل ذلك ، وذلك قبل أن ينزل : ( فإن خفتم
فرجالا أو ركبانا ) ( 1 ) . [ البقرة : 239 ] .
323 ( 1297 ) - حدثنا زهير ، حدثنا عثمان بن عمر ،
حدثنا المستمر بن الريان ، عن أبي نضرة ،
عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا يمنعن أحدكم
مخافة رجل - أو مخافة بشر - أن يتكلم بالحق إذا رآه ، أو
علمه " .
قال أبو سعيد : فلقيت معاوية فقلت له : إنه ليس صاحب . . .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، والمقبري هو : سعيد كما عند النسائي ، وأخرجه أحمد
3 / 25 ، والنسائي في الاذان 2 / 17 باب : الاذان للفائت من الصلوات ، والبيهقي
في السنن 3 / 251 من طرق عن ابن أبي ذئب ، بهذا الاسناد ، وانظر الدر المنثور
1 / 309 .