عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لله أفرح
بتوبة عبده من رجل أضل راحلته بفلاة من الأرض ، فطلبها فلم
يقدر عليها فتسجى للموت ، فبينما هو كذلك إذ سمع وجبة
الراحلة حين بركت ، فكشف عن وجهه فإذا هو براحلته " ( 1 ) .
329 - ( 1303 ) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح بن عبادة ،
حدثنا مالك بن أنس ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن
رافعا مولى الشفاء ( 2 ) . أخبره قال :
دخلت أنا وعبد الله بن أبي طلحة على أبي سعيد الخدري نعوده
فقال لنا أبو سعيد : " أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الملائكة لا تدخل . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف عطية العوفي ، وأخرجه أحمد 3 / 83 من طريق
يزيد بن هارون ، بهذا الاسناد .
وأخرجه ابن ماجة في الزهد ( 4249 ) باب : ذكر التوبة ، من طريق سفيان
ابن وكيع ، عن أبيه ، عن فضيل بن مرزوق ، به . وسفيان بن وكيع ترك حديثه .
نقول : ولكن يشهد له حديث عبد الله بن مسعود عند البخاري في الدعوات
( 6308 ) باب : التوبة ، ومسلم في التوبة ( 2744 ) باب : في الحض على التوبة ،
والترمذي في صفة القيامة ( 2500 ) باب : المؤمن يرى ذنبه كالجبل فوقه . وقد
استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( 606 ) .
ويشهد له أيضا حديث أنس عند البخاري ( 2747 ) ، وقد استوفينا تخريجه في
صحيح ابن حبان برقم ( 605 ) ، كما يشهد له أيضا حديث أبي هريرة في صحيح ابن
حبان برقم ( 609 ) بتحقيقنا . ووجبة : وزان ضربة : السقطة مع الهدة .
( 2 ) في الأصلين " أسماء " وهو خطأ . رافع هو : ابن إسحاق مولى الشفاء ،
ويقال مولى أبي طلحة ، ويقال : مولى أبي أيوب . والشفاء : قال الحافظ ابن
حجر : " امرأة قرشية وهي أم سليمان بن أبي حثمة " .