شعبة ، أخبرنا أبو إسحاق قال : سمعت الأغر أبا مسلم يقول :
أشهد على أبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة أنهما شهدا
على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا يقعد قوم يذكرون الله إلا
غشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، ونزلت عليهم السكينة ،
وذكرهم الله فيمن عنده " ( 1 ) .
279 ( 1253 ) حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا روح بن عبادة ،
حدثنا عثمان بن غياث ، حدثنا أبو نضرة .
عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " يمر
الناس على جسر جهنم ، وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف
تحطف الناس يمينا وشمالا [ وعلى ] ( 2 ) جنبتيه ملائكة يقولون : اللهم
سلم سلم ، فمن الناس من يمر مثل البرق ، ومنهم من يمر مثل
الريح ، ومنهم من يمر مثل الفرس ، ومنهم من يسعى سعيا ،
ومنهم من يمشي مشيا ، ومنهم من يحبو حبوا ، ومنهم من يزحف
زحفا ، فأما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون ولا يحيون ،
وأما أناس فيؤخذون بذنوب وخطايا قال : فيحترقون فيكونون . . .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 3 / 92 ، ومسلم في الذكر ( 2700 ) من
طريقين عن شعبة ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 33 ، 49 ، 94 ، والترمذي في الدعوات ( 3375 ) باب :
القوم يجلسون فيذكرون الله ، مالهم من الفضل ؟ وابن ماجة في الأدب ( 3791 )
باب : فضل الذكر ، من طرق عن أبي إسحاق ، به ، والسكينة هنا : الطمأنينة
والوقار .
وفي الحديث فضل الاجتماع على تلاوة القرآن ومدارسته .
( 2 ) سقطت سهوا من الناسخ .