تقول : اتق الله فينا ، فإن استقمت استقمنا ، وإن اعوججت
اعوججنا " ( 1 ) .
212 ( 1186 ) - حدثنا زهير ، حدثنا معاذ بن هشام ،
حدثني أبي ، عن قتادة ، عن أبي المتوكل ،
عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا خلص المؤمنون من
النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار ، فيتقاصون فيها مظالم كانت
بينهم في الدنيا ، حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة .
والذي نفس محمد بيده ، إن أحدهم بمنزله في الجنة أدل منكم
بمنزله يسكنه كان في الدنيا " ( 2 ) .
213 ( 1187 ) - حدثنا زهير ، حدثنا معاذ بن هشام ، عن
أبيه ، عن قتاد ، عن سليمان بن أبي سليمان .
عن أبي سعيد الخدري أن نبي الله صلى الله عليه وسلم : " إنه سيكون
عليكم أمراء يغشاهم غواش من الناس ، فمن صدقهم بكذبهم ، . . .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، ومحمد بن الفضل هو السدوسي ، وأخرجه أحمد
3 / 96 ، والترمذي في الزهد ( 2409 ) باب : ما جاء في حفظ اللسان ، من طريقين
عن حماد بن زيد ، بهذا الاسناد . وعند الترمذي " حماد بن أبي زيد " وهو خطأ .
( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري في المظالم ( 2440 ) باب : قصاص
الظالم ، من طريق إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا معاذ بن هشام ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 13 ، 57 ، 63 ، 74 ، والبخاري في الرقاق ( 6535 )
باب : القصاص يوم القيامة ، والطبري في التفسير 14 / 37 من طرق عن قتادة ،
به . وانظر الدر المنثور 4 / 101 ، وقوله : " هذبوا ونقوا " بمعنى : التمييز
والتخليص من التعات . " وأدل " عند البخاري " أهدى " وهما بمعنى .