من العري ، قال : وقارئ لنا يقرأ علينا ، فنحن نستمع إلى كتاب
الله ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام علينا ، فلما قام علينا
رسول الله صلى الله عليه وسلم سكت القارئ ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما
كنتم تصنعون ؟ " . قال : فقلنا : يا رسول الله كان قارئ يقرأ
وكنا نستمع إلى كتاب الله . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" الحمد الله الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر معهم " .
قال : ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسطنا ليعدل نفسه فينا قال : ثم
أشار بيده استديروا ، فاستدارت الحلقة وبرزت وجوههم له قال :
فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف منهم أحدا غيري فقال : " أبشروا يا
معشر صعاليك المهاجرين بالنور الدائم يوم القيامة ، تدخلون الجنة
قبل أغنياء المؤمنين بنصف يوم ، وذاك خمس مئة سنة " ( 1 ) .
178 ( 1152 ) حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه ، حدثنا
صالح بن عمر ، عن مطرف ، عن عطية . . .
هامش
( 1 ) العلاء بن بشير قال ابن المديني : مجهول . ووثقة ابن حبان ، ولم يورد
ابن أبي حاتم فيه لاجرحا ولا تعديلا ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه أحمد 3 / 63 ، وأبو داود في العلم ( 3666 ) باب : في القصص ، من
طريق جعفر بن سليمان ، بهذا الاسناد .
وأخرجه الترمذي - مختصرا - في الزهد ( 3352 ) باب : ما جاء أن الفقراء
المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم ، من طريق محمد بن موسى البصري ، حدثنا
زياد بن عبد الله ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد . وهذا إسناد
ضعيف .
وله شواهد عن أبي هريرة ، وعبد الله بن عمر ، وجابر . وانظر مجمع الزوائد
10 / 259 - 260 .