فلما دنت من النبي صلى الله عليه وسلم بسط لها رداءه ، فجلست عليه ، فسألت :
من هذه ؟ قالوا : أمة التي أرضعته " ( 1 ) .
2 ( 910 ) - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا
عبد الله بن المبارك ، أخبرني عبيد الله بن أبي زياد ،
عن أبي الطفيل : " أن النبي صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى
الحجر " ( 2 ) . 3 ( 902 ) - حدثنا أبو كريب ، حدثنا محمد بن فضيل ،
حدثنا الوليد بن جميع ،
عن أبي الطفيل قال : لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ، بعث
خالد بن الوليد إلى نخلة ، وكانت بها العزى ، فأتاها خالد بن
الوليد وكانت على تلال السمرات ، فقطع السمرات ، وهدم البيت . . .
هامش
( 1 ) إسناده منقطع ، فقد سقط من الاسناد أبو عاصم النبيل وهو : الضحاك
ابن مخلد والد عمرو ، وهو في موارد الظلمآن برقم 2249 بتحقيقنا . سقط في إسناده .
وأخرجه أبو داود في الأدب ( 5144 ) باب : في بر الوالدين ، من طريق محمد
ابن المثنى ، حدثنا أبو عاصم قال : حدثني جعفر بن يحيى ، بهذا الاسناد . وجعفر
وشيخه لم يوثقهما غير ابن حبان .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 10 / 259 وقال : " قلت : عند أبي داود
بعضه ، رواه الطبراني ، ورجاله وثقوا " .
والعضو : بضم المهملة وكسرها ، وسكون الضاد المنقوطة : الواحد من أعضاء
الشاة . وقيل : كل عظم وافر بلحمه ، جمعيها أعضاء . وعند أبي داود " عظم " بدل
" عضو " .
( 2 ) عبيد الله بن أبي زياد هو القداح ، مختلف فيه ، وباقي رجاله ثقات ،
وأخرجه أحمد 5 / 455 ، و 456 من طريق يحيى بن آدم ، ويعمر بن مبشر ،
والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 2 / 181 من طريق سعيد بن سليمان ، جميعهم
عن عبد الله بن المبارك ، بهذا الاسناد .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 3 / 293 ، وقال : " رواه أحمد ، وأبو يعلى ،
وفيه عبيد الله بن أبي زياد القداح ، وثقه ، والسنائي ، وضعفه ابن معين وغيره " .
نقول : يشهد له حديث ابن عمر عند مسلم في الحج ( 1262 ) ، وأبي داود في
المناسك ( 1891 ) باب : في الرمل . وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم
( 3816 ، 3818 ) .