عن جده عبد الرحمن ، قال : كان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم
منا خمسة أو أربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لما ينوبه من حوائجه
بالليل والنهار ، قال : فجئته وقد خرج ، فاتبعته ، فدخل حائطا
من حيطان الأسواف ، فصلى ، فسجد ، فأطال السجود ، وقلت :
قبض الله روحه ، قال : فرفع رأسه فدعاني فقال : " مالك " ؟
فقلت : يا رسول الله : أطلت السجود ؟ قلت : قبض الله روح
رسوله لا أراه أبدا . قال : " سجدت شكرا لربي فيما أبلاني في
أمتي ، من صلى علي صلاة من أمتي كتب له عشر حسنات ،
ومحي عنه عشر سيئات " ( 1 ) .
25 ( 859 ) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبيد الله بن
موسى ، عن طلحة ، عن المطلب بن عبد الله ، عن مصعب بن
عبد الرحمن ،
عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة . وشيخه قيس لم يرو عنه غير
واحد ، ولم يرد فيه لاجرح ولا تعديل ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه أحمد 1 / 191 من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا سليمان
ابن بلال ، حدثنا عمرو بن أبي عمرو ، عن عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن
عوف ، عن عبد الرحمن بن عوف ، وهذا إسناد حسن . عبد الواحد روى عنه أكثر
من واحد ، ووثقه ابن حبان .
وأخرجه أحمد 1 / 191 من طريقين عن عمرو بن أبي عمرو ، عن عبد الرحمن
ابن أبي الحويرث ، عن محمد بن جبير ، عن عبد الرحمن .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 2 / 287 وقال : " رواه أحمد ورجاله
ثقات " . وانظر الحديث السابق رقم ( 847 ) .