حدثنا زيد بن سعد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ،
عن أبيه قال : انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلب رجل من
الأنصار ، فدعاه ، فخرج الأنصاري من بيته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ورأسه يقطر ماء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما لرأسك ؟ " قال :
دعوتني وأنا مع أهلي ، فخففت أن أحتبس عليك فعجلت فقمت
فصببت علي الماء ، ثم خرجت ، فقال : " هل كنت أنزلت " ؟
قال : لا ، قال : " إذا فعلت ذلك فلا تغتسلن ، اغسل ما مس المرأة
منك ، وتوضأ وضوءك للصلاة ، فإن الماء من الماء " ( 1 ) .
24 ( 858 ) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا زيد بن
الحباب ، حدثنا موسى بن عبيدة ، حدثني قيس بن عبد الرحمن بن
أبي صعصعة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، وأخرجه البزار ( 330 ) باب : الماء من الماء ، من طريق
محمد بن العلاء بن أبي كريب ، بهذا الاسناد .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 1 / 265 وقال : " رواه أبو يعلى ، والبزار ،
من طريق زيد بن سعد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه . وأبو
سلمة لم يسمع من أبيه ، وزيد لم أجد من ترجمه " .
ويشهد له حديث الخدري عند البخاري في الوضوء ( 180 ) باب : من لم ير
الوضوء إلا من المخرجين ، ومسلم في الحيض ( 343 ) ، وأحمد 3 / 21 ، 36 ،
والبيهقي في السنن 1 / 165 والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 54 ، وابن ماجة
في الطهارة ( 606 ) باب : الماء من الماء ، وصححه ابن خزيمة برقم ( 233 ، 234 )
وابن حبان برقم ( 1154 ، 1157 ) بتحقيقنا .
وقد كان هذا في أول الاسلام ثم نسخ ، وللاحاطة بالموضوع انظر " الاعتبار "
للحازمي ص ( 59 - 70 ) ، وفتح الباري 1 / 397 ، وتعليقنا على الحديث ( 1158
1159 ) من صحيح ابن حبان .