على الله شيئا " .
12 - ( 640 ) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا عبد الله بن
نمير ، حدثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر ، قال :
سمعت عمر يقول لطلحة بن عبيد الله : مالي أراك شعثت
واغبررت ( 2 ) مذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم لعله أن ما بك إمارة ابن
عمك ؟ قال : فقال : ، معاذ الله ، إني سمعته يقول : " إني لاعلم
كلمة لا يقولها رجل يحضره الموت إلا وجد روحه لها روحا حتى
تخرج من جسده ، وكانت له نورا يوم القيامة " . فلم أسأل
رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها ، ولم يخبرني بها ، فذاك الذي دخلني . قال عمر :
فأنا أعلمها . قال : فلله الحمد ، فما هي ؟ قال : الكلمة التي
قالها لعمة . قال صدقت ( 3 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 1 / 162 ، ومسلم في الفضائل
( 2361 ) باب : وجوب امتثال ما قال ه شرعا دون ما ذكره من معايش الدنيا على
سبيل الرأي ، من أربعة طرق عن أبي عوانة ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 1 / 162 ، وابن ماجة في الرهون ( 2470 ) باب : تلقيح
النخل ، من طريقين عن إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، به . ويلحقونه :
يدخلون شيئا من طلع الذكر في طلع الأنثى فتعلق بإذن الله . وقوله : " إنما أنا
بشر . " قال القرطبي : " هذا كله اعتذار لمن ضعف عقله خوف أن يزله الشيطان
فيكذب النبي صلى الله عليه وسلم ، وإلا فلم يقع منه ما يحتاج إلى عذر ، غاية ما جرى أنها مصلحة
دنيوية لقوم خاصين ، لم يعرفها من لم يباشرها ، وأوضح ما في هذه الألفاظ المعتذر
بها قوله صلى الله عليه وسلم : " أنتم أعلم بدنيا كم " أي : " وأنا أعلم بأمر الدين " .
وقد استوفينا تخريجه في صحيح ابن حبان برقم ( 21 ، 22 ) .
( 2 ) في نسخة " شعائر أغبر "
( 3 ) إسناده ضعيف لضعف مجالد ، وأخرجه أحمد 1 / 28 من طريق
عبد الله بن نمير ، بهذا الاسناد ، وأخرجه أحمد 1 / 162 من طريق أسباط ، عن
مطرف ، عن عامر ، عن يحيى بن طلحة ، عن أبيه . وهذا إسناد صحيح ،
وصححه الحاكم 3 / 151 ، 152 ووافقه الذهبي ، وصححه ابن حبان برقم ( 2 )
موارد من طريق مسعر ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن يحيى بن
طلحة ، عن أمه سعدى المرية قالت : مر عمر بن الخطاب بطلحة . . وانظر " مجمع
الزوائد " 9 / 148 والأحاديث ( 9 ، 641 ، 642 ، 655 ) والروح : هو
الاستراحة من غم القلب ، والفرح والسرور عن اليقين والاطمينان .