وهذا خروج من جميع الأديان والملل ، ولا مذهب لكم عنه إلا بترك مذهبكم .
وليس لذكر الإجماع في هذا مدخل ، ولا يتعلق به من يفهم شيئا ، لأن الإجماع
إنما يعلم سمعا لقول الرسول ، لولا ذلك لم يكن إجماع المسلمين أولى بالصحة
مما أجمع عليه غيرهم من طريق الرأي ودخول الشبهة .
رسائل الشريف المرتضى — صفحه 299
پدیدآورندگان: الشريف المرتضى
ص۲۹۹