تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
حام . فأم أبي الحسن موسى ( ع ) بربرية ، وقيل إنها أندلسية اسمها حميدة . وأم علي بن موسى ( ع ) مرسية تسمى الخيزران . وأم أبي جعفر عليه السلام قيل إنها مرسية تسمى سكينة ، وقيل بربرية . وأمهات العسكريين ( ع ) والقائم عجل الله فرجه ، مولدات لسن من ولد حام . على أنه لو كان على أصعب الوجوه في أمهات بعض أئمتنا من ولد حام لما كان في ذلك نقص ولا عيب ، لأن السيد فضل أمير المؤمنين عليه السلام على من لم يلده حام ، وما ألحق نقصا في الذين من ولد حام ، وليس كل فضيلة تنعلق بالدين يكون فقدها نقصانا فيه . ونحن نعلم أن للحسن والحسين عليهما السلام الفضيلة العظمى ، لأن أمهما فاطمة ( ع ) بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، وليس هذا لغيرهما من الأئمة . فإن كان لا نقص يلحق بفقد هذه الفضيلة [ . ] ( 1 . ( 76 ) من لا يقر ولا يرى في نجدة فإن وصارمه خضيب المضرب النجدة : هي شدة البأس ، يقال : رجل نجد ونجد ، ورجال أنجاد . وقد نجد الرجل من هذا المعنى . واستنجد بي فلان وأنجدته : استغاثني فأغثته . وقد نجد الرجل ينجد : إذا عرق من عمل أو كرب . ونجدت الرجل : إذا غلبته . والنجدة : القتال . وقول السيد ( ولا يرى في نجدة ) يليق بالوجوه الثلاثة المذكورة في النجدة ، وأليقها بكلامه النجدة التي هي القتال .
هامش
1 ) كذا ، العبارة غير تامة والموضوع ناقص .