تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
والمنقب : جمع منقبة ومناقب أيضا . والمنقبة : طريق الخير والفضل . والمنقب والنقب أيضا : الطريق الضيق . والعدوي : عمر بن الخطاب ، لأنه من ولد عدي بن كعب بن لؤي بن غالب . والهوي في السير : المضي بسرعة . وأخو اليهود : مرحب لعنه الله . والشل : الطرد ، ورجل شلول ومشل : سواق وسريع . واللواحق : التوابع المدركات ، ويقال للفرس : لاحق الأقراب إذا لحق بطنه بظهره فهو من الضمر . واللأقراب : الخواصر . ( ش 2 ) أما قصة غزو خيبر فمشهورة مذكورة ، وكان فيها لأمير المؤمنين عليه السلام البلاء العظيم ، والعناء الجسيم . وروى أبو سعيد الخدري إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرسل عمر إلى خيبر فانهزم ومن معه ، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وآله يجبن أصحابه ، فبلغ ذلك من رسول الله كل مبلغ ، فبات ليلته مهموما ، فلما أصبح خرج إلى الناس ومعه الراية ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، كرار غير فرار . فتعرض لها جميع المهاجرين والأنصار ، فقال : أين علي ؟ فقالوا : هو يا رسول الله أرمد ، فبعث إليه أبا ذر وسلمان ، فجاءا به يقاد ولا يقدر على فتح عينيه من الرمد ، فلما دنا من رسول الله صلى الله عليه وآله تفل في عينيه وقال اللهم أذهب عنه الحر والبرد وانصره على عدوه ، فإنه عبدك يحبك ويحب رسولك غير مراء . ثم دفع إليه الراية ، فاستأذنه حسان بن ثابت أن يقول فيه شعرا فأذن له ، فقال : وكان علي أرمد العين يبتغي * دواء فلم يحسن هناك مداويا
رسائل الشريف المرتضى — صفحة 105 | الشريف المرتضى / السيد أحمد الحسيني