پرش به محتوای اصلی

رسائل الشريف المرتضى — صفحه 201

پدیدآورندگان:

ص۲۰۱
بسم الله الرحمن الرحيم
إن قال قائل : إذا كنت تعتمدون في حال الأحكام الشرعية جمهورها بأنه الصحيح وما عداه باطل على إجماع الشيعة الإمامية الذين تدعون أنه لا يكون إلا حقا " ، من حيث كان قول الإمام المعصوم من جملته ، فلا بد لكم من أن تقطعوا على أنه ما في بر وبحر وسهل وجبل من يقول بخلافه ، لأنكم متى جوزتم أن يكون في الإمامية من يخالف في ذلك ولو كان واحدا " ، جاز أن يكون هو الإمام فلا تحصل الثقة بذلك القول الشائع الذائع ، لتجويز أن يكون قول من هو الحجة في الحقيقة خارجا " عنه . وإذا كنتم إنما تعتمدون في العلم بالغائبات عن إدراكهم ( 1 ) من الأمور على النقل ، وتقولون : إنه لو كان لعالم من علماء الإمامية مذهب في الشريعة بخلاف
پاورقی
1 ) ظ : إدراككم .