أن ينفصل هذا التكليف من الأول وإن كان له مجاورا " ومقارنا " ، ويتوجه إلى غير
من توجه التكليف الأول إليه .
فأما قوله تعالى ( يأتوك رجالا ) فمعناه على أرجلهم ، وهو في مقابلة من
يأتي راكبا " على كل ضامر .
ومعنى ( كل ضامر ) أي على كل جمل ضامر أو ناقة ضامرة ، ولهذا قال
تعالى ( يأتين ) ولم يقل يأتون ، كناية عن الركاب دون الركب . وقد قرئت :
( ويأتون ) على أنه كناية عن الركبان .
وهذا القدر كاف في الجواب عن المسألة .
تمت المسائل والحمد لله رب العالمين .
رسائل الشريف المرتضى — صفحة 120
مساهمون: الشريف المرتضى
ص١٢٠