تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
شرطه وحقه 1 أن يكون خالصا غير مشوب 2 ولا منغص 3 ، ومقارنة التكليف للمثاب يخرجه عن صفته التي لا بد أن يكون عليها .
فإن قيل : فهبوا أن هذا يتم في أهل الجنة الذين هم مثابون ، فمن أين زوال التكليف عن أهل النار أو عن أهل الموقف ؟ قلنا : [ الجواب ] 4 الصحيح عن هذا السؤال أنا إذا علمنا زوال التكليف عن أهل الجنة بالطريقة التي ذكرناها علمنا زواله عن أهل العقاب وأهل الموقف بالاجماع ، لأن أحدا من الأمة 5 لا يفصل بين أحوال [ أهل ] 6 الآخرة في كيفية المعارف وزوال التكليف . وهذا الوجه أولى مما يمضي في الكتب من أن أهل الآخرة بين مثاب 7 أو معاقب أو مسائل يحاسب ، ولو كانوا مكلفين لجاز أن يتغير أحوال [ أهل ] 8 العقاب إلى الثواب وأحوال [ أهل ] 9 الثواب إلى العقاب ، وأن يصيروا دون المؤمنين حالا في الثواب بمنزلة النبي صلى الله عليه وآله في منازله في ثوابه . وإنما قلنا إنه أولى منه ، لأن العقل لا يمنع مما ذكروه من تغير أحوال
هامش
1 ) في أ : شرط وصفه . 2 ) في ب : غير مسنون . 3 ) في خ : ولا منتقص . 4 ) الزيادة من أ . 5 ) في أو خ : من الأئمة . 6 ) الزيادة من ب . 7 ) في ب : من أهل الآخرة بين حيات . 8 ) الزيادة من أ . 9 ) في أ : وثوابه .