تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
وكذلك الأئمة عليهم السلام من ولده عليه السلام على نسقهم ، لو لم يخلق هؤلاء لما كان خلق لأحد ولا تكليف لبشر للمعنى الذي ذكرناه . مسألة سادسة وعشرون
( حقيقة الكفر والشرك والايمان ) في كتاب التكليف عن علي عليه السلام أنه قال : من عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك ، ومن عبد المعنى بحقيقة المعرفة فهو مؤمن حقا ( 1 ) . الجواب : لا شبهة في أن من عبد الاسم دون المعنى عابد غير الله تعالى كافر ، ومن عبد الاسم والمسمى كان مشركا لعبادته مع الله تعالى غيره ، فوجب أن تكون العبادة لله تعالى وحده خالصة وهو المسمى . مسألة سابعة وعشرون
( حقيقة التوحيد ) روي : أن الناس في التوحيد على ثلاثة أقسام : مثبت ، وناف ، ومشبه . فالمشبه مشرك ، والنافي مبطل ، والمثبت مؤمن . تفسير ذلك ؟
هامش
( 1 ) راجع بحار الأنوار 4 / 153 .
رسائل الشريف المرتضى — صفحة 285 | الشريف المرتضى / السيد أحمد الحسيني