تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قواعد المرام في علم الكلام — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
اللطف وكماله ، إذ مجرد نصب الإمام لطف لأوليائه والمعتقدين بصحة إمامته في قربهم من الواجبات وبعدهم من المقبحات ، إذ لا يأمنون في كل وقت من تمكينه وظهوره عليهم . وبالله التوفيق . البحث الثالث : في علة وجوده وهي أمران : ( أحدهما ) أن يكون المكلفون مع وجوده أقرب إلى الطاعات وأبعد عن المعاصي ، لجواز وقوعها منهم ، وذلك بردعه لهم عنها وحمله إياهم على أضدادها . ( الثاني ) أن يكون الشرع محفوظا بوجوده ، لما سنبين من وجوب عصمته وبالله التوفيق . الركن الثاني ( في الصفات التي ينبغي أن يكون الإمام عليها ) وفيه أبحاث : البحث الأول : إنه يجب أن يكون الإمام معصوما ، ويدل عليه وجهان : ( أحدهما ) لو لم يكن معصوما للزم وجوب إثبات أئمة لا نهاية لها ، لكن اللازم باطل فالملزوم كذلك . بيان الملازمة : إنه لو لم يكن معصوما فبتقدير