وقال عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب :
إن ولي الأمر بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه
وصي رسول الله حقا وصنوه * وأول من صلى ومن لان جانبه ( 949 )
وقال خزيم بن ثابت ذو الشهادتين :
وصي رسول الله من دون أهله * وفارسه مذ كان في سالف الزمن
وأول من صلى من الناس كلهم * سوى خيرة النسوان والله ذو منن ( 950 )
وقال زفر بن حذيفة الأسدي :
فحوطوا عليا وانصروه فإنه * وصي وفي الاسلام أول ( 1 ) ( 951
وقال أبو الأسود الدؤلي :
أحب محمدا حبا شديدا * وعباسا وحمزة والوصيا ( 952 )
وقال النعمان بن العجلان وكان شاعر الأنصار وأحد ساداتهم من قصيدة
له ( 2 ) يخاطب فيها ابن العاص :
وكان هوانا في علي وأنه * لأهل لها من حيث تدري ولا تدري
هامش
( 1 ) إن بيت زفر هذا ، وبيتي خزيمة السابقين عليه ، وبيتي عبد الله بن أبي سفيان المتقدمين
عليهما ، قد رواها عنهم الإمام الإسكافي في كتابه نقض العثمانية ، ونقلها ابن أبي الحديد في آخر شرح
الخطبة القاصعة ص 258 وما بعدها من المجلد الثالث من شرح النهج طبع مصر .
( 2 ) ذكرها الزبير ابن بكار في الموفقيات ، ونقلها علامة المعتزلة ص 13 من المجلد الثالث من
شرح النهج ، لكن ابن عبد البر أورد هذه القصيدة في ترجمة النعمان من الاستيعاب ، فحذف محل
الشاهد منها ( وكذلك يفعلون ) .