وقال زجر بن قيس يوم صفين :
فصلى الإله على أحمد * رسول المليك تمام النعم
رسول المليك ومن بعده * خليفتنا القائم المدعم
عليا عنيت وصي النبي * يجالد عنه غواة الأمم ( 944 )
وقال الأشعث بن قيس الكندي :
أتانا الرسول رسول الإمام * فسر بمقدمه المسلمون
رسول الوصي وصي النبي * له السبق والفضل في المؤمنين ( 945 )
وقال أيضا :
أتانا الرسول رسول الوصي * علي المهذب من هاشم
وزير النبي وذي صهره * وخير البرية والعالم ( 946 )
وقال النعمان بن العجلان الزرقي الأنصاري في صفين :
كيف التفرق والوصي إمامنا * لا كيف إلا حيرة وتخاذلا
فذروا معاوية الغوي وتابعوا * دين الوصي لتحمدوه آجلا ( 947 )
وقال عبد الرحمن بن ذؤيب الأسلمي من أبيات يهدد فيها معاوية بجنود
العراق :
يقودهم الوصي إليك حتى * يردك عن ضلال وارتياب ( 1 ) ( 948 )
هامش
( 1 ) هذا البيت وجميع ما قبله من الأشعار والأراجيز ، مذكورة في كتب السير والأخبار ، ولا سيما
المختصة منها بوقعتي الجمل وصفين ، ونقلها بأجمعها العلامة المتتبع ابن أبي الحديد في ص 47 وما بعدها
إلى ص 50 من المجلد الأول من شرح نهج البلاغة ، طبع مصر ، وذلك حيث شرح خطبة أمير المؤمنين
المشتملة على ذكر آل محمد وقوله فيهم : ولهم خصائص حق الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة ، وبعد
نقل هذه الأشعار والأراجيز قال ما هذا لفظه : والأشعار التي تتضمن هذه اللفظة " الوصية " كثيرة
جدا ، ولكنا ذكرنا منها هاهنا بعض ما قيل في هذين الحزبين - يعني كتاب وقعة الجمل لأبي مخنف ،
وكتاب نصر بن مزاحم في صفين - ( قال ) : فأما ما عداهما فإنه يجل عن الحصر ، ويعظم عن الاحصاء
والعد ، ولولا خوف الملالة والأضجار لذكرنا من ذلك ما يملأ أوراقا كثيرة . ا ه .