سحري ونحري ( 729 ) " وربما قالت : " نزل به ورأسه على فخذي ( 730 ) ( 1 ) "
فلو كانت ثمة وصية لما خفيت عليها . وفي صحيح مسلم عن عائشة ( 2 ) ، " قالت :
ما ترك رسول الله ( ص ) دينارا ولا درهما ، ولا شاة ولا بعيرا ولا أوصى بشئ (
( 731 ) ا ه . وفي الصحيحين ( 3 ) عن طلحة بن مصرف ، قال : سألت عبد الله بن
أبي أوفى : هل كان النبي ( ص ) أوصى ؟ قال : لا فقلت : كيف كتب على الناس .
الوصية ثم تركها - قال : أوصى بكتاب الله . ا ؟ . " ( 732 ) وحيث أن هذه الأحاديث
أصح من الأحاديث التي أوردتموها لثبوتها في الصحيحين دون تلك ، كانت هي
المقدمة عند التعارض وعليها المعول ، والسلام .
س
هامش
( 1 ) قولها : مات بين حاقنتي وذاقنتي ، وقولها : مات بين سحري ونحري ،
موجودان في باب مرضه ووفاته ( ص ) ، من صحيح البخاري أما قولها : نزل به ورأسه
على فخذي ، فموجود في باب آخر ما تكلم به بعد باب مرضه ووفاته ، بل فصل .
( 2 ) راجع من صحيحه كتاب الوصية ، أو ص 14 من جزئه الثاني ، تجد
الحديث .
( 3 ) راجع كتاب الوصايا من كل من الصحيحين ، تجد الحديث .