ويصوم الكبار « 1 » ويتّقي [ عليهم ] « 2 » ما يتّقي على المحرم « 3 » من الثياب والطيب ، وإن قتل صيدا فعلى أبيه » « 4 » .
وروى ابن بابويه عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال :
« انظروا إلى « 5 » من كان معكم من الصبيان ، فقدّموه إلى الجحفة أو إلى بطن مرّ ، ويصنع بهم ما يصنع بالمحرم ، ويطاف بهم ، ويرمى عنهم ، ومن لا يجد الهدي منهم فليصم عنه وليّه » « 6 » .
وسأله سماعة عن رجل أمر غلمانه أن يتمتّعوا ، قال : « عليه أن يضحّي عنهم » ، قلت : فإنّه أعطاهم دراهم ، فبعضهم ضحّى وبعضهم أمسك الدراهم وصام ، قال :
« قد أجزأ عنهم وهو بالخيار ، إن شاء تركها » قال : « ولو أنّه أمرهم فصاموا ، كان قد أجزأ عنهم » « 7 » .
ولو قتل صيدا فعلى أبيه ، وللشافعيّ وجهان :
أحدهما : يجب في مال الصبيّ ؛ لأنّه لمصلحته ، ونحن نمنع ذلك ؛ إذ لا مصلحة للصبيّ في الحجّ ولا في جناياته « 8 » .
مسألة : لو حجّ الصبيّ أو المجنون فزال عذرهما بعد انقضاء الحجّ ، لم يجزئهما
هامش
« 1 » أكثر النسخ : « ويصوم عنه الكبار » .
« 2 » أثبتناها من المصادر .
« 3 » أكثر النسخ : « ويتّقي ما يتّقي المحرم » .
« 4 » الكافي 4 : 303 الحديث 1 ، الفقيه 2 : 265 الحديث 1291 ، التهذيب 5 : 409 الحديث 1424 ، الوسائل 8 : 208 الباب 17 من أبواب أقسام الحجّ الحديث 5 .
« 5 » لا توجد كلمة : « إلى » في ج ، كما في المصادر .
« 6 » الفقيه 2 : 266 الحديث 1294 ، الوسائل 8 : 207 الباب 17 من أبواب أقسام الحجّ الحديث 3 .
« 7 » الكافي 4 : 305 الحديث 9 ، الفقيه 2 : 266 الحديث 1295 ، الوسائل 10 : 90 الباب 2 من أبواب الذبح الحديث 8 .
« 8 » المهذّب للشيرازيّ 1 : 195 ، المجموع 7 : 32 .