وقال عليه السّلام : « قال اللَّه تبارك وتعالى : الصوم لي وأنا أجزي به ، وللصائم فرحتان : حين يفطر وحين يلقى ربّه عزّ وجلّ ، والذي نفس محمّد بيده لخلوف فم الصائم عند اللَّه أطيب من ريح المسك » « 1 » .
وقال عليه السّلام لأصحابه : « ألا أخبركم بشيء إن فعلتموه تباعد الشيطان عنكم ، كما تباعد المشرق من المغرب ؟ » قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : « الصوم يسوّد وجهه ، والصدقة تكسر ظهره ، والحبّ في اللَّه عزّ وجلّ والمؤازرة على العمل الصالح يقطع دابره ، والاستغفار يقطع وتينه ، ولكلّ شيء زكاة ، وزكاة الأبدان الصيام » « 2 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ثلاث يذهبن البلغم ويزدن في الحفظ :
السواك والصوم وقراءة القرآن » « 3 » .
وقال الصادق عليه السّلام : « أوحى اللَّه تبارك وتعالى إلى موسى عليه السّلام :
ما يمنعك من مناجاتي ؟ فقال : يا ربّ أجلَّك عن المناجاة ؛ لخلوف فم الصائم ، فأوحى اللَّه تبارك وتعالى إليه : يا موسى لخلوف فم الصائم عندي أطيب من
هامش
« 1 » الفقيه 2 : 44 الحديث 198 ، الوسائل 7 : 292 الباب 1 من أبواب الصوم المندوب الحديث 16 . ومن طريق العامّة ، ينظر : صحيح البخاريّ 3 : 34 ، صحيح مسلم 2 : 807 الحديث 1151 ، سنن ابن ماجة 1 :
525 الحديث 1638 ، سنن النسائي 4 : 159 و 162 ، مسند أحمد 1 : 446 وج 2 : 232 ، 393 و 443 .
بتفاوت في البعض .
« 2 » الكافي 4 : 62 الحديث 2 ، الفقيه 2 : 45 الحديث 199 ، التهذيب 4 : 191 الحديث 542 ، الوسائل 7 :
289 الباب 1 من أبواب الصوم المندوب الحديث 2 .
« 3 » التهذيب 4 : 191 الحديث 545 ، الوسائل 7 : 292 الباب 1 من أبواب الصوم المندوب الحديث 14 .