من عرى ، أو أشبع جائعهم فليقم حتّى أكافئه « 1 » ، فيقوم أناس قد فعلوا ذلك فيأتي النّداء من عند اللَّه : يا محمّد يا حبيبي قد جعلت مكافأتهم إليك فأسكنهم من الجنّة حيث شئت ، قال :
فيسكنهم في الوسيلة حيث لا يحجبون عن محمّد وأهل بيته صلوات الله عليهم » « 2 » .
فصل :
ويحرم على المعطى كفران النعمة
وينبغي له الثناء على المنعم ، فإنّ شكر المنعم واجب عقلا .
وقال رسول الله صلَّى الله عليه وآله : « من أتى إليه المعروف فليكاف به ، وإن عجز فليثن ، فإن لم يفعل فقد كفر النعمة » « 3 » .
وقال الصادق عليه السلام : « لعن الله قاطعي سبيل المعروف » قيل : وما قاطعي سبيل المعروف ؟ قال : « الرجل يصنع إليه المعروف ، فيكفره فيمنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره » « 4 » .
هامش
« 1 » أكثر النسخ : أكافئهم .
« 2 » الفقيه 2 : 36 الحديث 154 ، الوسائل 11 : 556 الباب 17 من أبواب فعل المعروف الحديث 3 .
« 3 » الكافي 4 : 33 الحديث 3 ، الفقيه 2 : 31 الحديث 122 ، الوسائل 11 : 539 الباب 8 من أبواب فعل المعروف الحديث 2 .
« 4 » الكافي 4 : 33 الحديث 1 ، الفقيه 2 : 31 الحديث 123 ، الوسائل 11 : 539 الباب 8 من أبواب فعل المعروف الحديث 1 .