لما تقدّم « 1 » .
ولأنّه تغيير لهيئة « 2 » الصلاة ، فإنّ السجود لا يتبع التشهّد في شيء من صور « 3 » الصلاة .
احتجّ المفصّلون من أصحابنا « 4 » بما رواه الشيخ في الصحيح عن سعد بن سعد الأشعريّ قال : قال الرضا عليه السلام في سجدتي السهو : « إذا نقصت قبل التسليم ، وإذا زدت بعده » « 5 » .
احتجّ مالك « 6 » بأنّ النبيّ صلَّى الله عليه وآله « 7 » سجد للنقصان في الصلاة ، وللزيادة بعدها « 8 » .
واحتجّ الآخرون من أصحابنا بما « 9 » رواه الشيخ عن أبي الجارود ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : متى أسجد للسهو ؟ قال : « قبل التسليم ، فإنّك إذا سلَّمت فقد ذهبت « 10 » حرمة صلاتك » « 11 » .
هامش
« 1 » تقدّم في ص 14 .
« 2 » ح ، خا وق : يغيّر هيئة .
« 3 » ح : صورة .
« 4 » المعتبر 2 : 399 .
« 5 » التهذيب 2 : 195 الحديث 769 ، الاستبصار 1 : 380 الحديث 1439 ، الوسائل 5 : 314 الباب 5 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث 4 .
« 6 » الموطَّأ 1 : 95 ، بداية المجتهد 1 : 193 ، بدائع الصنائع 1 : 173 ، المجموع 4 : 109 .
« 7 » ن : عليه السلام .
« 8 » صحيح البخاريّ 2 : 85 ، 86 ، صحيح مسلم 1 : 399 الحديث 570 وص 403 الحديث 573 ، سنن أبي داود 1 : 265 الحديث 1008 وص 271 الحديث 1034 ، الموطَّأ 1 : 94 الحديث 59 وص 96 الحديث 65 . سنن البيهقيّ 2 : 335 و 340 .
« 9 » ح ، ق وخا : لما .
« 10 » غ ون : فإذا سلَّمت ذهبت ، ح : إذا سلَّمت فقد أذهبت ، م : فإن سلَّمت ذهبت .
« 11 » التهذيب 2 : 195 الحديث 770 ، الاستبصار 1 : 380 الحديث 1440 ، الوسائل 5 : 314 الباب 5 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث 5 .