وتترحّم « 1 » عليه وتستغفر له » « 2 » .
الخامس : كلّ قربة يفعل ويجعل ثوابها للميّت المؤمن فإنّها تنفعه ، ولا خلاف في الدعاء والصدقة والاستغفار وأداء الواجبات الَّتي تدخلها النيابة . قال الله تعالى * ( والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ) * « 3 » . وقال * ( واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ) * « 4 » .
وروى الجمهور عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله أنّه سأله رجل فقال : يا رسول الله إنّ أمّي ماتت أفينفعها إن تصدّقت عنها ؟ قال : « نعم » « 5 » .
وجاءت امرأة إلى النبيّ صلَّى الله عليه وآله فقالت : يا رسول الله إنّ أبي أدركته فريضة الحجّ وهو شيخ كبير لا يستطيع أن يثبت على الراحلة أفأحجّ عنه ؟ فقال :
« أفرأيت لو كان على أبيك دين أكنت قاضيته ؟ » قالت : نعم ، قال : « فدين الله أحقّ أن يقضى » « 6 » .
وقال عليه السلام لعمرو بن العاص : « لو كان أبوك مسلما فأعتقتم عنه ، أو تصدّقتم عنه ، أو حججتم عنه بلغه ذلك » « 7 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه ابن بابويه عن الصادق عليه السلام قال : « إنّ الميّت
هامش
« 1 » بعض النسخ : وترحّم .
« 2 » التهذيب 1 : 465 الحديث 1523 ، الوسائل 2 : 879 الباب 55 من أبواب الدفن الحديث 2 .
« 3 » الحشر ( 59 ) : 10 .
« 4 » محمّد ( 47 ) : 19 .
« 5 » صحيح البخاريّ 4 : 9 ، سنن أبي داود 3 : 118 الحديث 2882 ، سنن الترمذيّ 3 : 56 الحديث 669 ، سنن النسائيّ 6 : 252 - 253 ، مسند أحمد 1 : 370 .
« 6 » سنن ابن ماجة 2 : 971 الحديث 2909 ، سنن النسائيّ 5 : 117 - 118 ، سنن البيهقيّ 4 : 328 . في الجميع بتفاوت .
« 7 » سنن أبي داود 3 : 118 الحديث 2883 ، سنن البيهقيّ 6 : 279 .