وقال الرضا عليه السلام : « من زار قبر مؤمن فقرأ عنده : إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، سبع مرّات ، غفر الله له ولصاحب القبر » « 1 » .
وعن سماعة بن مهران أنّه سأل الصادق عليه السلام عن « 2 » زيارة القبور وبناء المساجد فيها ، فقال : « أمّا زيارة القبور فلا بأس [ بها ] « 3 » ولا يبنى عندها مساجد » « 4 » .
ولأنّ ذلك يتضمّن الاتّعاظ ، وذكر الموت ، وكسر النفس عن اتّباع الهوى ، وسؤال الربّ الرحمة له وللميّت والاستغفار « 5 » .
فروع :
الأوّل : يستحبّ تكرار ذلك في كلّ وقت .
روى ابن بابويه عن إسحاق بن عمّار قال :
سألت أبا الحسن عليه السلام عن المؤمن يزور أهله ؟ فقال : « نعم » فقال « 6 » : في كم ؟ قال : « على قدر فضائلهم ، منهم من يزور في كلّ يوم ، ومنهم من يزور في كلّ يومين ، ومنهم من يزور في كلّ ثلاثة أيّام » قال : ثمَّ رأيت في مجرى كلامه أنّه يقول : « أدناهم جمعة » فقال له : في أيّ ساعة ؟ قال : « عند زوال الشمس أو قبيل « 7 » ذلك ، فيبعث الله تعالى معه ملكا يريه ما يسرّ به ، ويستر عنه ما يكرهه فيرى سرورا ويرجع إلى قرّة عين » « 8 » .
الثاني : يستحبّ أن يقال في زيارة القبور ما نقل عن أهل البيت عليهم السلام ، روى ابن بابويه عن جرّاح المدائنيّ أنّه سأل أبا عبد الله عليه السلام كيف التسليم على أهل القبور ؟
هامش
« 1 » الفقيه 1 : 115 الحديث 541 ، الوسائل 2 : 881 الباب 57 من أبواب الدفن الحديث 5 .
« 2 » بعض النسخ : من .
« 3 » أثبتناها من المصدر .
« 4 » الفقيه 1 : 114 الحديث 531 ، الوسائل 2 : 887 الباب 65 من أبواب الدفن الحديث 1 .
« 5 » غ : الاستغفار .
« 6 » ك : فقلت .
« 7 » أكثر النسخ : أو قبل .
« 8 » الفقيه 1 : 115 الحديث 542 .