ويؤيّده : ما رواه الشيخ عن سيف بن عميرة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
« لا تدخل القبر وعليك نعل ولا قلنسوة ولا رداء ولا عمامة » « 1 » .
وثالثها : حلّ الأزرار
إن كانت « 2 » في ثوبه ، لأنّه أنسب بالإذلال . ولأنّ فيه ثقالا « 3 » .
ويؤيّده : ما رواه الشيخ عن أبي بكر الحضرميّ ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
« وحلّ أزرارك » « 4 » .
ولا يعارض ذلك : ما روي عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام دخل القبر ولم يحلّ أزراره « 5 » ، لأنّه مستحبّ ، فجاز تركه في بعض الأوقات ليشعر « 6 » بعدم الوجوب .
ورابعها : الدعاء ، فيقول إذا عاين : ( اللهمّ اجعلها روضة من رياض الجنّة ، ولا تجعلها حفرة من حفر النار « 7 » ) ويقول إذا نزل القبر : ( بسم الله وبا لله وعلى ملَّة « 8 » رسول الله صلَّى الله عليه وآله ) . ويقول إذا تناول الميّت : ( بسم الله وبا لله وفي سبيل الله وعلى ملَّة رسول الله صلَّى الله عليه وآله ، اللهمّ إيمانا بك وتصديقا بكتابك ، هذا
هامش
« 1 » التهذيب 1 : 313 الحديث 910 ، الوسائل 2 : 841 الباب 18 من أبواب الدفن الحديث 5 .
« 2 » ك وح : كان .
« 3 » ح وق : تعايلا ، ن وم : تفألا .
« 4 » التهذيب 1 : 313 الحديث 911 ، الاستبصار 1 : 213 الحديث 751 ، الوسائل 2 : 840 الباب 18 من أبواب الدفن الحديث 4 .
« 5 » التهذيب 1 : 314 الحديث 912 ، الاستبصار 1 : 213 الحديث 752 ، الوسائل 2 : 841 الباب 18 من أبواب الدفن الحديث 6 .
« 6 » ح : للتشعير ، خا : المشعر .
« 7 » خا ، ك ، ح وق : النيران .
« 8 » خا ، ح ، ق وهامش ص : سنّة .