روى الشيخ عن العلاء بن الفضيل « 1 » ، عمّن رواه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
« إذا دخلت المسجد وأنت تريد أن تجلس فلا تدخله إلَّا طاهرا ، وإذا دخلته فاستقبل القبلة ثمَّ ادع الله واسأله وسمّ حين تدخله واحمد الله وصلّ على النبيّ صلَّى الله عليه وآله » « 2 » .
وروي في الموثّق عن سماعة قال : إذا دخلت المسجد فقل : بسم الله ، والسلام على رسول الله صلَّى الله عليه وآله ، وصلاة ملائكته على محمّد وآل محمّد ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته ، ربّ اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك . وإذا خرجت فقل مثل ذلك « 3 » .
وعن عبد الله بن الحسن « 4 » قال : إذا دخلت المسجد فقل : اللهمّ اغفر لي وافتح لي أبواب رحمتك . وإذا خرجت فقل : اللهمّ اغفر لي وافتح لي أبواب فضلك « 5 » .
فصل : والإسراج فيها وكنسها مستحبّان ،
لما اشتملا عليه من التنظيف والضوء المحتاج إليه للدخول والترغيب إلى التردّد فيه فيؤمن خرابه .
هامش
« 1 » العلاء بن الفضيل بن يسار أبو القاسم النهديّ مولى بصريّ ثقة ، قاله النجاشيّ ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام ، وقال في الفهرست : له كتاب ، وذكره المصنّف في القسم الأوّل من الخلاصة وقال : ثقة . رجال النجاشيّ : 298 ، رجال الطوسيّ : 245 ، الفهرست : 113 ، رجال العلَّامة : 123 .
« 2 » التهذيب 3 : 263 الحديث 743 ، الوسائل 3 : 516 الباب 39 من أبواب أحكام المساجد الحديث 2 .
« 3 » التهذيب 3 : 263 الحديث 744 ، الوسائل 3 : 516 الباب 39 من أبواب أحكام المساجد الحديث 4 .
« 4 » عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أبو محمّد هاشميّ مدنيّ شيخ الطالبيّين ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ، وفي حقّه أخبار مادحة وقادحة . قال المامقانيّ : كلَّما أمعنت النظر في أخبار الطرفين لم أهتد إلى ما يجمع بينهما فأنا في حقّ عبد اللَّه هذا متوقّف مرتاب . وقال العلَّامة الخوئيّ بعد نقل الأخبار المادحة والقادحة : والمتحصّل ممّا ذكرناه أنّ عبد اللَّه بن الحسن مجروح مذموم ، ولا أقلّ من أنّه لم يثبت وثاقته ولا حسنه . رجال الطوسيّ : 127 و 222 ، تنقيح المقال 2 : 176 ، معجم رجال الحديث 10 : 165 .
« 5 » التهذيب 3 : 263 الحديث 745 ، الوسائل 3 : 516 الباب 39 من أبواب أحكام المساجد الحديث 5 .