ذلك عليّ بن الحسين بن بابويه في رسالته ولم أجد به « 1 » خبرا مسندا « 2 » .
ولو قيل باستحباب ذلك في كلّ صلاة كان حسنا ، عملا بالإطلاق ، ولما فيه من الذّكر .
الثالث : روى الشّيخ في الموثّق ، عن زرارة قال : رأيت أبا جعفر عليه السّلام أو قال : سمعته استفتح الصّلاة بسبع تكبيرات ولاء « 3 » .
وفي الصّحيح ، عن الحلبيّ قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن أخفّ ما يكون من التّكبير في الصّلاة ؟ قال : « ثلاث تكبيرات فإذا كنت إماما فإنّه يجزئك أن تكبّر واحدة تجهر فيها وتسرّ ستّا » « 4 » .
الرّابع : التّوجّه بالأدعية مستحبّ
لما تقدّم « 5 » .
وروى الشّيخ في الصّحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « يجزئك في الصّلاة من الكلام في التّوجّه إلى اللَّه تبارك وتعالى أن تقول * ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ) * على ملَّة إبراهيم حنيفا مسلما * ( وما أنا من المشركين ) * ، * ( إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت ) * وأنا من المسلمين ، ويجزيك تكبيرة واحدة » « 6 » . وهذا الدّعاء يكون بعد تكبيرة الافتتاح ، ثمَّ يتعوّذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم ، ثمَّ يقرأ الحمد .
قال الشّيخ في النّهاية : وإن قال في التّوجّه : وجّهت وجهي للَّذي فطر السّماوات والأرض على ملَّة إبراهيم ودين محمّد ومنهاج عليّ حنيفا مسلما إلى آخر الكلام كان
هامش
« 1 » ح : له .
« 2 » التّهذيب 2 : 94 .
« 3 » التّهذيب 2 : 287 الحديث 1152 ، الوسائل 4 : 721 الباب 7 من أبواب تكبيرة الإحرام الحديث 2 .
« 4 » التّهذيب 2 : 287 الحديث 1151 ، الوسائل 4 : 730 الباب 12 من أبواب تكبيرة الإحرام الحديث 1 .
« 5 » تقدّم في ص 34 .
« 6 » التّهذيب 2 : 67 الحديث 245 ، الوسائل 4 : 724 الباب 8 من أبواب تكبيرة الإحرام الحديث 2 .