مسألة : وتسبيح فاطمة الزّهراء عليها السّلام : التّكبير أربعا وثلاثين ، والتّحميد ثلاثا وثلاثين ، والتّسبيح ثلاثا وثلاثين
على هذا التّرتيب في الأشهر .
روى الشّيخ ، عن محمّد بن عذافر قال : دخلت مع أبي على أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، فسأله أبي عن تسبيح فاطمة الزّهراء عليها السّلام ؟ فقال : « اللَّه أكبر » حتّى أحصى أربعا وثلاثين مرّة ، ثمَّ قال : « الحمد للَّه » حتّى بلغ سبعا وستّين ، ثمَّ قال : « سبحان اللَّه » حتّى بلغ مائة يحصيها بيده جملة واحدة « 1 » .
وعن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : « يبدأ بالتّكبير أربعا وثلاثين ، ثمَّ التّحميد ثلاثا وثلاثين ، ثمَّ التّسبيح ثلاثا وثلاثين » « 2 » .
قال ابن بابويه : فإذا فرغ من تسبيح فاطمة عليها السّلام ، قال : اللَّهمّ أنت السّلام ومنك السّلام ولك السّلام وإليك يعود السّلام سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة اللَّه وبركاته ، السّلام على الأئمّة الهادين المهديّين ، السّلام على جميع أنبياء اللَّه ورسله وملائكته ، السّلام علينا وعلى عباد اللَّه الصّالحين ، ثمَّ تسلَّم على الأئمّة عليهم السّلام واحدا واحدا وتدعو بما بدا لك « 3 » .
مسألة : ويستحبّ السّجود للشّكر عقيب الفرائض وعند تجدّد النّعم ودفع النّقم
وهو قول علمائنا أجمع ، وبه قال الشّافعيّ « 4 » ، وأحمد « 5 » ، وإسحاق ، وأبو ثور ، وابن
هامش
« 1 » التهذيب 2 : 105 الحديث 400 ، الوسائل 4 : 1024 الباب 10 من أبواب التعقيب الحديث 1 .
« 2 » التهذيب 2 : 106 الحديث 401 ، الوسائل 4 : 1025 الباب 10 من أبواب التعقيب الحديث 2 .
« 3 » الفقيه 1 : 212 .
« 4 » الامّ 1 : 134 ، المغني 1 : 690 ، المهذّب للشيرازيّ 1 : 86 ، المجموع 4 : 70 ، فتح الوهّاب : 56 ، مغني المحتاج 1 :
218 ، فتح العزيز بهامش المجموع 4 : 203 ، نيل الأوطار 3 : 129 .
« 5 » المغني 1 : 690 ، المجموع 4 : 70 ، نيل الأوطار 3 : 129 .