الَّتي نزلت على العبد في ذلك اليوم » « 1 » .
وفي الحسن ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أقلّ ما يجزئك من الدّعاء بعد الفريضة أن تقول : اللَّهمّ إنّي أسألك من كلّ خير أحاط به علمك ، وأعوذ بك من كلّ شرّ أحاط به علمك ، اللَّهمّ إنّي أسألك عافيتك في أُموري كلَّها ، وأعوذ بك من خزي الدّنيا وعذاب الآخرة » « 2 » .
وفي الحسن ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لا تنسوا الموجبتين » أو قال : « عليكم بالموجبتين في دبر كلّ صلاة » قلت : وما الموجبتان ؟ قال : « تسأل اللَّه الجنّة وتعوّذ باللَّه من النّار » « 3 » .
وعن محمّد الواسطيّ « 4 » قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : « لا تدع في دبر كلّ صلاة : أُعيذ نفسي وما رزقني ربّي باللَّه الواحد الصّمد حتّى تختمها ، وأُعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ الفلق حتّى تختمها ، وأُعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ النّاس حتّى تختمها » « 5 » .
وروي ، عن أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام أنّه قال : « من أحبّ أن يخرج من الدّنيا وقد تخلَّص من الذّنوب كما يتخلَّص الذّهب الَّذي لا كدر فيه ولا يطلبه أحد بمظلمة ، فليقل في دبر كلّ صلاة « 6 » نسبة الربّ تبارك وتعالى اثنتي عشرة مرّة ، ثمَّ يبسط يديه فيقول : اللَّهمّ إنّي أسألك باسمك المكنون المخزون الطَّاهر الطَّهر المبارك ، وأسألك باسمك
هامش
« 1 » التهذيب 2 : 107 الحديث 406 ، الوسائل 4 : 1031 الباب 15 من أبواب التعقيب الحديث 1 و 2 .
« 2 » التهذيب 2 : 107 الحديث 407 ، الوسائل 4 : 1043 الباب 24 من أبواب التعقيب الحديث 1 .
« 3 » التهذيب 2 : 108 الحديث 408 ، الوسائل 4 : 1039 الباب 22 من أبواب التعقيب الحديث 1 .
« 4 » محمّد الواسطيّ ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلام وقال : روى عنه أبان ، وقال المحقّق المامقانيّ : ظاهر كونه إماميّا إلَّا أنّ حاله مجهول .
رجال الطَّوسيّ : 305 ، تنقيح المقال 3 : 196 .
« 5 » التهذيب 2 : 108 الحديث 409 ، الوسائل 4 : 1043 الباب 24 من أبواب التعقيب الحديث 3 .
« 6 » ح : الصلوات الخمس ، مكان : كلّ صلاة . كما في الوسائل .