المنطقي ، تلميذ المحقّق الطَّوسيّ ، صاحب كتاب : متن الشّمسيّة في المنطق ، والتّصانيف الكثيرة ، كان من أفضل علماء الشّافعية وأعلم أهل زمنه بالمنطق والهندسة وآلات الرّصد ، وكان عارفا بالحكمة ، كما عن إجازة العلَّامة لبني زهرة .
2 - الشّيخ برهان الدّين النّسفيّ .
3 - الشّيخ جمال الدّين حسين بن آبان النّحويّ .
4 - الشّيخ عز الدّين الفاروقي الواسطيّ ، وهو من كبار فقهاء العامّة .
5 - الشّيخ تقيّ الدّين عبد الله بن جعفر بن عليّ الصّبّاغ الحنفيّ الكوفيّ .
6 - شمس الدّين محمّد بن محمّد بن أحمد الكشّيّ - المتكلَّم الفقيه - ابن أخت قطب الدّين العلَّامة الشّيرازيّ .
7 - رضيّ الدّين الحسن بن عليّ الصّنعانيّ الحنفيّ ، فإنّ العلَّامة قد روى عنه .
8 - عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزليّ ، المتوفّى سنة 655 ق ، صاحب الموسوعة الغرّاء : شرح نهج البلاغة للإمام أمير المؤمنين - عليه السّلام .
تلاميذه في القراءة والرّواية
لقد فاز العلَّامة الحلَّيّ بالمقام الرّفيع والمثوبة العظيمة ، بتربية نخبة من أعاظم الفقهاء والعلماء على يديه ، كانوا بعد ذلك مشاعل نيّرة وأعلاما خيّرة في سبيل إحياء تراث الأئمّة الخالد الَّذي يمثّل عظمة روّاد مدرسة أهل البيت - عليهم السّلام - ، فمن هؤلاء التّلاميذ العظام :
1 - ولده الصّالح ، أجلّ الفقهاء وأعظم الأساتيذ ، المحقّق البحّاثة ، فخر المحقّقين أبو طالب محمّد - الَّذي خصّه العلَّامة بتأليف الكثير من كتبه لأجله ، كما خصّه بالوصيّة الغرّاء الَّتي أوردها في آخر كتابه القواعد « 1 » ، أمره فيها بإتمام
هامش
« 1 » سنذكرها كاملة فيما بعد .