لعمرو بن حزم « 1 » : ( أن لا يمسّ القرآن ، إلَّا طاهر ) « 2 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشّيخ ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عمّن قرأ في المصحف وهو على غير وضوء ؟ قال : « لا بأس ، ولا يمسّ الكتاب » « 3 » وفي الطَّريق الحسين بن المختار ، قال الشّيخ : إنّه واقفيّ « 4 » .
وما رواه الشّيخ في الصّحيح ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السّلام ، قال : سألته عن الرّجل يحلّ له أن يكتب القرآن في الألواح والصّحيفة وهو على غير وضوء ؟
قال : « لا » « 5 » .
وروى ، عن حريز ، عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : كان إسماعيل بن أبي عبد اللَّه [ 1 ] عنده فقال : « يا بني اقرأ المصحف » فقال : إنّي لست على
هامش
[ 1 ] إسماعيل بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( ع ) الهاشميّ المدنيّ ، عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) . مات في حياة أبيه الصّادق بالعريض وحمل على رقاب الرّجال إلى أبيه بالمدينة حتّى دفن بالبقيع .
رجال الطَّوسيّ : 146 ، تنقيح المقال 1 : 131 .
« 1 » عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاريّ ، شهد الخندق وما بعدها ، وكان عامل النّبيّ على نجران ، روى عنه كتابا كتبه له في الفرائض ، أخرجه أبو داود ، والنّسائيّ ، والدّارميّ . مات بالمدينة سنة 51 ه ، وقيل : 54 ه .
أسد الغابة 4 : 98 ، الإصابة 2 : 532 .
« 2 » الموطَّأ 1 : 199 حديث 1 ، سنن الدّار قطني 1 : 121 حديث 3 ، 4 و 5 ، مستدرك الحاكم 1 : 397 ، نيل الأوطار 1 : 259 حديث 2 ، سنن البيهقي 1 : 87 - بتفاوت في السّند في الجميع ، ورواه في المغني 1 : 168 نقلا عن كتاب فضائل القرآن لأبي عبيد .
« 3 » التّهذيب 1 : 127 حديث 343 ، الاستبصار 1 : 113 حديث 377 ، الوسائل 1 : 269 الباب 12 من أبواب الوضوء ، حديث 1 .
« 4 » رجال الطَّوسي : 346 .
« 5 » التّهذيب 1 : 127 حديث 345 ، الوسائل 1 : 270 الباب 12 من أبواب الوضوء ، حديث 4 .