تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنمق — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
- أنا ابن الألى ( 1 ) جازوا منافا بعزها ( 2 ) * وجار ( 3 ) مناف في العباد قليل - - لقاء لقاء إن لقوا ووفادة * وفعلا بفعل والكفيل كفيل - وقالت جمح : نحن لزهرة ، وقالت عبد الدار : نحن لأسد ، وقالت مخزوم : نحن لتيم ، وقالت عدي : نحن للحارث بن فهر ، فكاد الناس يقتتلون ، وهم بعضهم ببعض ، ثم تناهت قريش بأحلامها فكفوا . 32 / وسكتوا / فهذا أمر المطيبين والأحلاف .

ذكر حلف الفضول

وكان من شأن حلف الفضول أنه كان حلفا لم يسمع الناس بحلف قط كان أكرم منه ولا أفضل منه ، وبدؤه أن رجلا من بني زبيد جاء بتجارة له مكة فاشتراها منه العاص بن وائل بن هاشم بن سعد بن سهم فمطله بحقه ، وأكثر الزبيدي الاختلاف [ إليه - ( 4 ) ] ( 5 فلم يعطه 5 ) شيئا ، فتمهل الزبيدي حتى إذا جلست قريش مجالسها وقامت أسواقها قام على أبي قبيس ( 6 ) فنادى بأعلى صوته : ( البسيط ) . - يا ( 7 آل فهر 7 ) لمظلوم بضاعته * ببطن مكة نائي الأهل ( 8 ) والنفر -
هامش
( 1 ) في الأصل : الائي . ( 2 ) في الأصل : بقربها - بالقاف ، ولعل الصواب ما أثبتناه . ( 3 ) في الأصل : وجازوا . ( 4 ) ليست الزيادة في الأصل . ( 5 - 5 ) في الأصل : ولا يعطيه . ( 6 ) قبيس كزبير . ( 7 - 7 ) في رسائل الجاحظ ص 72 والتنبيه للمسعودي ص 210 وشرح نهج البلاغة 3 / 455 يا للرجال ، وفي تاريخ اليعقوبي 2 / 12 : يا أهل فهر ، كما في المنمق ، وفهر أبو قريش ، وفي الأغاني 16 / 64 ، يال قصي . ( 8 ) في الأغاني 2 / 65 : الدار ، وفي شرح نهج البلاغة 3 / 455 : الحي .