أيديهم في دمها وقالوا : من غمس يده فيه فهو منا ! فغمست جمح [ وسهم ] ( 1 )
وعبد الدار ومخزوم وعدي بن كعب ثم دخلوا ( 2 ) البيت وتحالفوا بالله أن
لا يسلم أحد منا أحدا وخلطوا نعالهم بفناء الكعبة فسموا الأحلاف ، وهم
خمس قبائل : عبد الدار وسهم وجمح ومخزوم وعدي بن كعب ، فلخلطهم نعالهم
وتحالفهم في البيت يقول عبد الله بن الزبعرى بن قيس بن عدي بن سعد
ابن سهم حين خرج عثمان بن طلحة بن أبي طلحة / من بني عبد الدار وخالد / 31
[ بن الوليد ] ( 3 ) بن المغيرة ( 4 ) مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
أنشد عثمان بن طلحة : ( الطويل )
- أناشد ( 5 ) عثمان بن طلحة حلفنا * ( 6 وملقى نعال القوم عند المقبل 6 ) -
- وما عقد الآباء من كل حلفة * وما خالد من مثلها بمحلل -
- أمفتاح بيت غير بيتك تبتغي * وما دونها من سائر الأمر مقفل -
وقال أبو طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار : ( الوافر )
- أبي ( 7 ) لي أن عز ( 8 ) بني هصيص ( 9 ) * أقام وأنني لهم حليف -
- وإنهم إذا عمدوا ( 10 ) لأمر * ورائي لا ألف ( 11 ) ولا ضعيف -
وقالت الأحلاف واجتمعت : من يكفينا بني عبد مناف ؟ فقالت
بنو سهم : نحن نكفيهم ! إن قاتلوا قاتلناهم ، وإن وفدوا وفدنا ، وإن فعلوا
فعلنا ، فلذلك يقول ابن الزبعري وهو يفتخر : ( الطويل )
هامش
( 1 ) ليست الزيادة في الأصل والمحل يقتضيها ، وجمح وسهم ابنا عمرو بن هصيص بن كعب بن
لؤي .
( 2 ) في الأصل دخلو .
( 3 ) ليست الزيادة في الأصل .
( 4 ) في الأصل : مغيرة - بغير اللام .
( 5 ) في الأصل : أنشد - وكذا في نسب قريش ص 251 ، وهو خطأ .
( 6 - 6 ) وفي نسب قريش ص 251 : وملقى النعال عن يمين المقبل .
( 7 ) كذا في الأصل ، ولعله من أبى يأبى ( مدير ) .
( 8 ) في الأصل : عذ - بالذال المعجمة .
( 9 ) يعني بني سهم وجمح وهم من الأحلاف ومن بني هصيص بن كعب بن لؤي .
( 10 ) في الأصل : حدبوا .
( 11 ) الألف بفتح الهمزة وفتح اللام وتشديد الفاء : العيي البطئ بالأمور .