شمس وأبو أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وزمعة ( 1 ) بن
الأسود بن المطلب بن أسد .
حديث مسافر وهند
كان مسافر بن ( 2 ) أبي عمرو يتعشق هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد
شمس فوفد ( 3 ) على النعمان بن المنذر اللخمي فأكرمه ونادمه ، فقدم عليه قادم
فأعلمه أن هند تزوجت أبا سفيان ، فمرض غما وسقى ( 4 ) بطنه فكشح ( 5 )
بالنار ، فلما نظر ( 6 ) الطبيب الذي يكويه إلى المكاوي وصبر مسافر جعل
يضرط ، فقال مسافر : ( البسيط )
- قد يضرط العلج والمكواة في النار -
/ فذهبت مثلا ، وقال مسافر ( 7 ) : الطويل / 295
هامش
( 1 ) زمعة بالفتح ويحرك ، وكان زمعة من أكابر قريش قتل ببدر كافرا . .
( 2 ) في الأصل : ابن - باظهار الهمزة .
( 3 ) في نسب قريش ص 136 : وهلك مسافر بالحيرة عند النعمان بن المنذر وكان خرج في
تجارة ، وفي الأغاني 8 / 49 : كان مسافر يهواها ( أي هند بنت عتبة ) فخطبها إلى أبيها بعد
فراقها الفاكه بن المغيرة فلم ترض ثروته وماله فوفد على النعمان ليستعينه على أمره . . . وكان
مسافر من فتيان قريش جمالا وشعرا وسخاء .
( 4 ) سقى بطنه كاستسقى : اجتمع فيه السقي ، والسقي بكسر السين ماء يتجمع في البطن عن
مرض .
( 5 ) كشيح : كوى على الكشح ، والكشح ما بين السرة وسط الظهر .
( 6 ) في الأغاني 8 / 49 : فجعل ( الطيب يضع ) المكاوي عليه فلما رأى صبره ضرط الطبيب ، وفي
مجمع الأمثال للميداني 2 / 28 : فأمر النعمان أن يكوى فأتاه الطبيب بمكاويه فجعلها في النار
ثم وضع مكواة منها عليه وعلج من علوج النعمان فلما رآه يكوي ضرط فقال مسافر :
قد يضرط العير ( مكان العلج ) والمكواة في النار ، ويقال إن الطبيب ضرط .
( 7 ) نسب البيتان في نسب قريش ص 318 إلى هشام بن المغيرة ، قال مصعب الزبيري : وكانت
أسماء بنت مخربة عند هشام بن المغيرة فطلقها فتزوجها أخوه أبو ربيعة ، فندم هشام على
فراقه إياها ، فقال : ألا أصبحت أسماء حجرا محرما - الخ وفي الأغاني 8 / 51 نقلا عن ابن
سيرين : خرج عبد الله بن العجلان في الجاهلية فقال : ألا إن هند أصبحت منك محرما -
الخ .