- إن للبيت ( 1 ) لربا مانعا * من يرده ( 2 ) بأثام ( 3 ) يخترم ( 4 ) -
وقال الله عز وجل : * ( أو لم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل
شئ رزقا من لدنا ) * ( 5 ) . فمن مكارمهم في الجاهلية أنهم كانوا على حالة
شركهم يترافدون على سقاية الحاج وإطعام أهل الموسم وحمل المنقطع به من
الحاج ومعونته على بلاغ منزله ، فكان القيم بذلك في زمانه هاشم بن عبد
مناف ، فكانت قريش تجمع إليه الفضول من أموالها أيام الحج ، ويقال : إنه
كان عليه الربع من ذلك في ماله لما ذكرنا ، وله يقول مطرود بن كعب
الخزاعي : ( الكامل )
- عمرو ( 6 ) العلى ( 7 ) هشم الثريد لقومه * ورجال ( 8 ) مكة مسنتون ( 9 ) عجاف -
- كانت ( 10 ) إليه الرحلتان كلاهما * سفر الشتاء و ( 11 ) رحلة الأصياف -
هامش
( 1 ) في الأصل : البيت ، والتصحيح من أخبار مكة .
( 2 ) في الأصل : يراه ، والتصحيح من أخبار مكة .
( 3 ) في عيون الأخبار 1 / 43 : بفساد .
( 4 ) في الأصل : تخترم - بصيغة المؤنث ، ويخترم بمعنى يهلك ، وفي أخبار مكة ص 96 وتاريخ
اليعقوبي 1 / 210 : يصطلم .
( 5 ) سورة 28 آية 57 .
( 6 ) في الأصل عمد .
( 7 ) في سيرة ابن هشام ص 87 " الذي " مكان " العلي " .
( 8 ) في سيرة ابن هشام ص 87 والروض الأنف 1 / 94 : قوم بمكة ، وفي أخبار مكة ص 68 :
لمعشر + كانوا بمكة مسنتين عجاف .
( 9 ) من سيرة ابن هشام ص 87 غير أن فيها " مسنتين " مكان " مسنتون " وفي الأصل : مسمنون ،
والمسنتون المجدبون ، وفي هذا البيت إقواء لأن الأبيات الأخر من هذه القصيدة مكسورة
القوافي . نسب صاحب تاج العروس هذا البيت لابن الزبعرى ، وكذا في الطبقات لابن سعد
1 / 76 .
( 10 ) في سيرة ابن هشام ص 87 : سنت .
( 11 ) ليست الواو في الأصل .