تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنمق — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
هوازن ولم يكن بينهم يوم أعظم منه ، ثم يوم الحريرة وهو آخر يوم ( 1 ) من أيامهم ( 2 ) ، قال : ثم كان الرجل [ منهم - ] ( 3 ) يلقى الرجل والرجلين أو أكثر من ذلك أو أقل فيقتتلون ( 4 ) فربما قتل بعضهم بعضا فلقي ابن محمية أخو بني الديل بن بكر أبا خراش ( 5 ) زهير ( 6 ) بالصفاح ( 7 ) ، فقال زهير : إني حرام جئت معتمرا ، فقال : لا تلقى الدهر إلا قلت : معتمر ، وقتله ثم ندم وقال : ( الرجز ) - لأهم إن العامري المعتمر * لم آت فيه عذرة المعتذر - ثم إن الناس تداعوا إلى السلم على أن يدي الفضل من القتلى الذين فيهم أي الفريقين الفضل ( 8 ) على الآخر فتواعدوا عكاظ ليعددوا ( 9 ) القتلى وتعاقدوا وتواثقوا أن يتموا على ذلك وجعلوا بينهم أمانا يلتقون فيه لذلك ، فأبى ذلك وهب بن معتب وخالف قومه ( 10 ) وجعل لا يرضى بذلك حتى يدركوا بآثارهم ، فقال في ذلك أمية بن حرثان ( 11 ) بن سكر : ( الكامل )
هامش
( 1 ) في الأصل : أيام . ( 2 ) في الأصل : أجفاتهم . ( 3 ) الزيادة من الأغاني 19 / 81 . ( 4 ) العبارة هنا مختلة مضطربة وتنبغي أن تكون كما في الأغاني 19 / 81 : ثم كان الرجل منهم بعد ذلك يلقى الرجل والرجلان يلقيان الرجلين فيقتل بعضهم بعضا . ( 5 ) في الأصل : خداش - بالدال المهملة . ( 6 ) في الأصل : بن زهير ، وزهير اسم أبي خراش واسم أبيه ربيعة كما في الأغاني 19 / 81 . ( 7 ) الصفاح كرماح : موضع بين حنين وأنصاب الحرم على يسرة الداخل إلى مكة - معجم البلدان 5 / 366 . ( 8 ) في الأصل : أفضل ، وفي الأغاني 19 / 81 : ثم تداعوا إلى السلم على أن يدي من عليه فضل في القتل الفضل إلى أهله . ( 9 ) في الأصل : ليعتادوا . ( 10 ) في الأصل : على قومه . ( 11 ) حرثان كقربان بالضم .