- ( 1 ) فأيا ما وأي ( 1 ) كان أبغي * وأسعى في العشيرة بالفساد -
- فلا لاقى سرورا من مليك * ولا زالت يداه ( 2 ) في ( 3 ) صفاد -
قصة أيام الفجار وهي متصلة بأحاديث قريش
وذكر ما هاج الفجار الأول عن أبي البختري ( 4 )
حدث أبو البختري عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبي
وجزة السعدي قال كان الذي هاج الفجار الأول بين قريش وقيس عيلان أن
124 / أوس بن الحدثان النصري / باع من رجل من كنانة ذودا له إلى عام قابل يوافي
السوق فوافى سنة بعد سنة ولا يعطيه وأعدم الكناني ، فوافى ( 5 ) النصري سوق
عكاظ بقرد فوقفه في السوق ثم قال : من يبيعني ( 6 ) مثل قردي هذا بمالي على
فلان الكناني ؟ يريد أن يخزي الكناني بذلك ، فمر رجل من بني كنانة فضرب
القرد بالسيف فقتله آنفا مما فعل النصري ، فصرخ النصري في قيس وصرخ
هامش
( 1 - 1 ) في الأصل فأيما وأي ( مدير ) .
( 2 ) في الأصل : نداء - بالنون .
( 3 ) في الأصل : إلى .
( 4 ) بفتح الباء الموحدة والتاء المثناة القرشي المدني ، اسمه وهب بن وهب وهو من سلالة
الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، كان جوادا سمحا كريما ومن ظرفاء
الناس وشعرائهم ، انتقل من المدينة إلى بغداد وسكنها ، فولاه الرشيد القضاء بعسكر المهدي
لم عزله وولاه المدينة وجعل إليه صلاتها وقضاءها وحربها ثم عزل عن المدينة ، فقدم بغداد
وأقام بها حتى مات ، وقد جرحه كثير من أصحاب الجرح والتعديل وكذبه ، مات حوالي سنة
200 ه . هذا ما استفدناه من تاريخ بغداد للخطيب 13 / 451 - 457 ، وقال ابن النديم في
الفهرست ص 146 و 147 إنه كان فقيها أخباريا ، ناسبا ضعيفا في الحديث ، وذكر له من
الكتب سبعة من بينها كتاب الرايات ، كتاب طسم وجديس ، كتاب الفضائل الكبير وكتاب
نسب ولد إسماعيل بن إبراهيم .
( 5 ) في الأصل : فوافا .
( 6 ) في تاريخ ابن الأثير 1 / 214 : يبتغي .