جالب است كه داور خداست ، و مدّعىِ تو محمّد صلى الله عليه و آله ، و موعدِ داورى ، رستاخيز ، و در آن روز باطلان زيان خواهند ديد ، امّا پشيمانى به حال شما سودى نخواهد داشت !
بدانيد : « هر چيزى - كه خداوند به شما داده سرانجام - قرارگاهى دارد - و در موعد خود انجام مىگيرد - و به زودى خواهيد دانست » « به زودى خواهيد دانست چه كسى عذاب خوار كننده به سراغش خواهد آمد و مجازات جاودان بر او وارد خواهد شد » !
بخش هفتم
استمداد از طايفهء انصار
ثُمَّ رَمَتْ بِطَرْفِيها نَحْوَ الْأَنْصارِ ، فَقالَتْ :
يَا مَعاشِرَ الْفِتْيَةِ ( النَّقِيبَةِ ) ، وَأَعْضَادَ الْمِلَّةِ ، وَحَضَنَةَ الْإِسْلَامِ ، مَا هذِهِ الْغَمِيزَةُ فِي حَقِّي ، وَالسِّنَةُ عَنْ ظُلَامَتِي ؟
أَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَبِي يَقُولُ : « الْمَرْءُ يُحْفَظُ فِي وُلْدِهِ » .
سُرْعَانَ مَا أَحْدَثْتُمْ ، وَعَجْلَانَ ذَا إِهَالَةً ، وَلَكُمْ طَاقَةٌ بِمَا احَاوِلُ ، وَقُوَّةٌ عَلى مَا أَطْلُبُ وَازَاوِلُ ؟
أَتَقُولُونَ : مَاتَ مُحَمَّدٌ ؟ فَخَطْبٌ جَلِيلٌ اسْتَوْسَعَ وَهْنُهُ ، وَاسْتَنْهَرَ فَتْقُهُ ، وَانْفَتَقَ رَتْقُهُ ، وَاظْلِمَتِ الْأَرْضُ لِغَيْبَتِهِ ، وَكُسِفَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ، وَانْتَثَرَتِ النُّجُومُ لِمُصِيبَتِهِ ، وَأَكْدَتِ الْآمالُ ، وَخَشَعَتِ الْجِبالُ ، وَاضِيعَ الْحَرِيمُ ، وَازِيلَتِ الْحُرْمَةُ عِنْدَ مَمَاتِهِ .
فَتِلْكَ وَاللَّهِ ! النَّازِلَةُ الْكُبْرى ، وَالْمُصِيبَةُ الْعُظْمى ، لَامِثْلُهَا نَازِلَةٌ ، وَلَابَائِقَةٌ عَاجِلَةٌ ، اعْلِنَ بِهَا كِتَابُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي أَفْنِيَتِكُمْ ، وَفِي مُمْسَاكُمْ
فاطمه زهرا (س) تجليگاه رسالت الهى (فارسى) — صفحة 119
مساهمون: حائرى
ص١١٩