الصدق من بنانه ، آية الله في العالمين جمال الحق والحقيقة ( 1 ) .
السيد مصطفى التفريشي قال : ويخطر ببالي أن لا أصفه ، إذ لا يسع كتابه هذا
ذكر علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده ، وأن كل ما يوصف به الناس من جميل
وفضل فهو فوقه ( 2 ) .
المولى نظام الدين القرشي قال : شيخ الطائفة وعلامة وقته ، صاحب التحقيق
والتدقيق ، وكل من تأخر عنه استفاد منه ، وفضله أشهر من أن يوصف ( 3 )
. الميرزا عبد الله الأفندي الأصفهاني قال : الإمام الهمام ، العالم العمل ، الفاضل
الكامل ، الشاعر الماهر ، علامة العلماء ، وفهامة الفضلاء ، أستاذ الدنيا ، المعروف فيما
بين الأصحاب بالعلامة عند الإطلاق ، والموصوف بغاية العلم ونهاية الفهم والكمال
في الآفاق . وكان رحمه الله آية الله لأهل الأرض ، وله حقوق عظيمة على زمرة
الإمامية والطائفة الحقة الشيعة الاثني عشرية لسانا وبيانا ، تدريسا وتأليفا ، وقد
كان رضي الله عنه جامعا لأنواع العلوم ، مصنفا ف ي أقسامها ، حكيما متكلما فقيها
محدثا أصوليا أديبا ، شاعرا ماهرا . . وكان وافر التصنيف متكاثر التأليف ، أخذ
واستفاد عن جم غفير من علماء عصره من العامة والخاصة ، وأفاد وأجاد على جمع
كثير من فضلاء دهره من الخاصة بل من العامة أيضا ، كما يظهر من إجازات علماء
الفريقين ( 4 ) .
المحدث البحراني قال : وكان هذا الشيخ وحيد عصره ، وفريد دهره ، الذي لم
تكتحل حدقة الزمان له بمثل ولا نظير ، كما لا يخفى على من أحاط خبر بما بلغ إليه من
عظم الشأن في هذه الطائفة ولا ينبئك مثل خبير . وبالجملة فإنه بحر العلوم الذي
هامش
( 1 ) إحقاق الحق 1 / 13 .
( 2 ) نقد الرجال : 100 .
( 3 ) رياض العلماء 1 / 366 ، نقلا عن نظام الأقوال للقرشي .
( 4 ) رياض العلماء 1 / 358 .